Advertisements
أخبار جديدة

النقابي فؤاد ابراهيم يفتح النار على الفساد الذي يطال التعليم الثانوي؟

وجه مسؤول فرع الجنوب في رابطة التعليم الثانوي ومدير ثانوية كفرا الرسمية فؤاد ابراهيم نداء الى المعنيين لمواجهة الضغوطات والفساد في وزارة التربية وهذا ما جاء فيه:17308757_10154940130300569_3172198329590858091_n (1)
نداء استراتيجي رقم ٩
كتاب مفتوح إلى وزارة التربية
*التربية هي الأمن الاجتماعي لمجتمعنا*
التربية كالأمن، لا يمكن أن تكون بالتراضي، ونحن على أبواب عام دراسي جديد، فيا معالي الوزير،
نريد حلًّا.
نحن كإدارات ثانويات نعاني ما نعانيه، إرباك، وعدم وضوح في الرؤية، وعدم قدرة على اتخاذ قرارات، وهذا إن نتج، فهو ناتج عن التدخلات في وزارة التربية، فاليوم، تحولت طوابق وزارة التربية إلى ملتقى لأشخاص بعيدين عن التربية، فأصبح الاساتذة وأولياء الأمر لا يتحدثون مع الإدارة، ولا مع المعنيين، بل مع بعض السماسرة الذين يمالئون بعض المتنفذين في وزارة التربية، وذلك عند اختيار وتعيين الأساتذة، فمن المفروض أن تتم تلك العملية بحسب حاجات الثانويات والمدارس وحاجة كل قضاء، لكنها تحولت لتلبّي حاجة كل أستاذ ، أو قدرته للوصول إلى نائب ما، أو معقب معاملات لنائب في وزارة التربية، وما أكثرهم يا معالي الوزير ! وهنا أقترح أن يكون لهم طابق مستقلّ في الوزارة، لأنهم غدوا كمعقبي المعاملات في سرايات الأقضية التي شوهوها، ولا نريد أن يتشوّهَ العمل في وزارة التربية، التربية هي بناء الإنسان وليس اللعب بحقوق الإنسان، هي تيسير أمور البشر وليس تعسير أمور البشر، التربية هي أداة بناء الأوطان، الأوطان التي كانت متخلفة تطورت لأنها استثمرت في التربية، استثمرت بشكل صحيح، ولم تنقد لشخص هنا أو رغبات شخص هناك، لذا نهيب بمعاليكم وضع حد لهذه المهزلة التي أعاقت وما تزال انطلاقَ العام الدراسي، ونحن أصبحنا متفرجين ، هيبة التربية كهيبة الأمن، لا يجوز أن يتلقى المدير تعليمات من هذا أو ذاك، المسؤول المباشر عن الإدارات والثانويات هي وزارة التربية، بيد أننا أصبحنا مسؤولين أمام عديد من الأشخاص، إحداهم وزارة التربية أو وزير التربية، واختلاف الأمر المتأتي من هنا او هناك يؤدي إلى تشتيت الغاية وتقويض ما تبقى من التعليم الرسمي وضرب الهدف الذي نعمل كلنا من أجله،
لذا نتمنى، وهو نداؤنا لكم يا معالي الوزير، ولكل القيادة التربوية في وزارة التربية، أوقفوا التدخلات في وزارة التربية، وزارة التربية ليست وزارة النفط،وليست وزارة الدفاع ولا وزارة الداخلية ولا الخارجية، أرجوكم، فالمشكلة أن تستجيب فعاليات الوزارة لهؤلاء وتُملي علينا ما قد يعيق عملنا، فنحن لغاية الآن لا نعرف مَن الأساتذة القادمون إلينا، ومن الأساتذة الذاهبون، ومَن المتعاقدون الباقون، ومن الراحلون! لأن الكل بانتظار القرار، وأنتم بانتظاره أيضًا، وهذا معيب، وهذا خطأ،
هل يمكن ان نعرف لماذا تنتظر وزارة التربية إلى ربع الساعة الاخير حتى تأخذ القرارات المهمة والاستراتيجية التي تتعلق بسير العمل في كل عام دراسي ؟! لماذا لا تكون مستعدة كالثانويات، من أول الصيف، فالثانويات تفتح ابوابها كل ثلاثاء أما الوزارة فموظفوها باقون كل يوم على رأس عملهم، لماذا لا تنتهي الوزارة من التوزيعات قبل بداية العام الدراسي وتوضع الخطة الخاصة للعام بطوله ؟!
وأكثر ما يغيظ في الموضوع هو ان كل محاربي الفساد ودعاة محاربته على المنابر هم هم أكثر مَن يعيثون فسادًا دون استثناء في هذه الوزارة.
ونضيف ان هذا الجو، وهو أننا قبل أن نصل إلى رئيسنا المباشر صرنا بحاجة إلى أن نمرّ بخمسين وسيطًا يؤدي لهذا المتنفذ ليوصلنا إليه ،وكل منهم هو بدوره سيطلب منا تنفيذ ما يناسبه، هذا الجو يفقدنا حرية التحرك على ابواب بدء الدروس، وحرية التصرف مع المواطن، وها نحن ندمّر التعليم من حيث لا ندري، فإما ان نكون أو لا نكون، اللهم إنا بلغنا، ودمتم مواطنين ..
اخوكم وخادمكم المواطن فؤاد ابراهيم

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: