Advertisements
أخبار جديدة

لهذه الاسباب تستعد بلدة حولا لمنع تنفيذ مشروع الليطاني داخل أحيائها؟

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في بلدة حولا ما يفيد بخطر مرور قساطل المياه وانشاء حفريات داخل البلدة لتنفيذ الخطة المعتمدة لمشروع الليطاني ضمن منسوب 800متر، واليكم ما تم نشره؟:
2018816225152526636700567125262752
للذين لا يعرفون عن موضوع قسطل ال 800 متر بإختصار :

هو مشروع جر المياه من منطقةالبقاع الغربي لقرى الجنوب بفعل ضغط المياه للتخزن في برك على ارتفاع 800 متر في اكثر من منطقة ومن ثم تستعمل لإنماء منطقة الجنوب .
لا شك انه مشروع مبارك وحيوي ، وحلم لكل جنوبى ويجب دعمه وتسهيل مروره في اراضي القرى والبلدات .

مر الخط بجوار عدة قرى ومر بشكل مباشر في عدة قرى منها مركبا ورب ثلاثين حيث وبرفض السلطات المحلية تم تخطيط نفق في رب ثلاثين ومركبا على عمق يزيد عن 40 متر تحت الارض وتم تلزيمه لشركة صينية بتكلفة عالية قياسا على الحفر السطحي ، وهذا ما تحاول الشركة التملص منه وحفر خندق بعمق يتجاوز ال 5 امتار وعرض 6 امتار ( في حولا فقط ) ففي بلدة الطيري رفض اهل الطيري مرور الانبوب بشكل سطحي حتى في الاراضي الزراعية ، فتم الرضوخ وتخطيط نفق …

في ميس الجبل رفضوا المرور حتى بجوار الضيعة ، ولذلك سيتم تحويل الخط الى الغرب ليلتف حول الاراضي الزراعية لميس من جهة دوبيه بعد وصوله الى البرك المخصصة في مشاع حولا ، علما ان البرك التي ستنشأ في مشاعات حولا هي لميس الجبل حصرا ، ولا تستفيد منها بلدتنا و هكذا يطبق علينا المثل الأول ( النذر للكنيسة والخ.. لسمعان )
اما المثل الثاني فهو ذلك الذي لم يرقص وحيدا واصبح مثل نتوارثه لأجيال ، اليوم يرقص وحيدا لينقلب المثل ( كل الدباب ما رقصت الا دب حولا ) .
دب حولا سيخلع جلده بعد تارخ مجيد و سيرقص وحيدا”.

مخاطر المشروع :
الآنية : ١ ) شطر البلدة نصفين واعاقة حركة الناس لمدة طويلة قد تدوم لاكثر من سنة بما في ذلك نقل المرضى والعجزة من والى بيوتهم هذا .
٢( تجريف الطرقات وتكسير الصخور بجانب بيوت مأهولة وتحريك التربة في طريق مرصوص منذ اكثر م 70 سنه مما سيخلق فراغ في الارضية قد تتسبب بتصدعات حالية او لاحقة خلال السنوات القادمة ( من سيعوض الناس اذا ظهر الخراب بعد عدة سنوات ومن يحمل مسؤولية الإضرار بالناس )
٣ ( هذا الانبوب هو برميل بارود تحت بيوت الناس ماذا لو انكسر بفعل هزة ارضية او نتيجة عمل عدائي حيث انه سيحوي مئات الآلاف من الامتار المربعة في اقل الأحوال ، هل من بحث تداعيات وجود هذا اللغم بين الناس ؟
ان الوقوف بوجه تنفيذ المشروع بشكله الحالي هو مسؤولية جماعية تفرضها علاقات القربى والتأخي بين ابناء البلدة ، انهضوا قبل ان تلعنكم الأجيال القادمة …
اللهم اني بلغت اللهم فإشهد .

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: