Advertisements
أخبار جديدة

نبيه بري “زلمي ولا كل الزلم”.

بقلم الزميلة مريم كمال زين الدين

نبيه بري رئيسًا لمجلس النواب اللبناني منذ العام 1992 ولغاية اليوم على الشكل التالي:
* للمرة الاولى بتاريخ 20 تشرين الأول 1992 (نال 105 اصوات من اصل 124)
* للمرة الثانية بتاريخ 22 تشرين الأول 1996 (نال 122 صواتًا من اصل 126)
* للمرة الثالثة بتاريخ 17 تشرين الأول 2000 (نال 124 صواتًا من اصل 126)
* للمرة الرابعة بتاريخ 28 حزيران 2005 (نال 90 صواتًا من اصل 126)
* للمرة الخامسة بتاريخ 25 حزيران 2009 (نال 90 صواتًا من اصل 127)
* للمرة السادسة بتاريخ 23 أيار 2018 (نال 98 صوتاً من أصل 128)

ها هو “السياسي المحنك” الذي عايش عشرات الحكومات المختلفة، ينجح في البقاء في منصبه للمرة السادسة على التوالي.

ستّ ولايات، ليست كلمة في الفم، فعلاً “زلمي ولا كل الزلم”، مقولة تصلح أن تُقال يومياً لشخصية سياسية وصاحب فكر واعي كالرئيس نبيه بري. فكيف لشخص أن ينال أصوات شعب ونواب على دوام ست دورات، أليس هذا الدليل الأكبر على أن لا رجل بمساحته على صعيد لبنان؟ ألا يدل هذا على ثقة لبنان أجمع وبصمه بالعشرة أن بري صمّام الأمان؟

نافسوه جهراً وباطناً، تسع سنين وهم يدورون حول أنفسهم، يسهرون ليلاً ويعملون نهاراً ليشكّلوا كتلة توازي الكتلة التي رشحها بري، إلّا أنه للأسف باء التعب بالفشل، فبري -ودون أدنى مشقة- حصّل عدد نواب فاق عدد مرشحيه، وعدد أصوات تساوي ثلاثة أرباع البرلمان.

رغم حدة التنافس، إلا أن لا شيء يحرّك لبري ساكناً، فالطمأنينة الساكنة عينيه تربّت على أكتاف مناصريه الذين أعلنوا فوزه قبل أن يُنتَخب نائباً حتى. فهم على يقين تام أن الكرة في ملعب الرئيس، بل وأن الملعب أجمع في عقر داره. والآتي حكمُ.

كل الأحداث تُشير إلى أن الرئاسة لا تليق بغيره، وأن المطرقة تأبى أن تكون إلا بين يدي الثمانيني الذكي، كما وأن مدرسة المشاغبين تلك لا أستاذ لها غير الرئيس.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: