Advertisements
أخبار جديدة

خليل من حولا: أمل وحزب الله حريصان على خوض معركة…

🔹أقامت اللجنة الإنتخابية لحركة “أمل” و”حزب الله”، لقاء إنتخابيا في بلدة حولا، في حضور الوزير علي حسن خليل والنائب علي فياض، قيادات من الحركة والحزب، رئيس وأعضاء المجلس البلدي، الشيخ محمد حسين وحشد من الأهالي.

وألقى النائب فياض كلمة تحدث فيها عن “تاريخ حولا وجهادها ضد العدو الصهيوني، وقد ارتكبت فيها اول مجزرة صهيونية في جبل عامل”، وعن “المعاناة التي تحملها أهالي البلدة في ظل الإحتلال وما كان للمقاومة من فضل في التحرير”.

واكد فياض التمسك بالمقاومة “لأن هذا الوطن لا يزال في عين الإستهداف الإسرائيلي، ولأن التهديد الإسرائيلي ليس مزحة عابرة بل هو امر واقع ضد اهلنا ووطننا وقرانا”، مضيفا “لقد انتصرت المقاومة بدماء شهدائها وصمود اهلنا في هذه القرى. وقد رسخت هذه المقاومة معادلة الردع مع العدو الصهيوني”.

وأوضح أن شعار “نحمي ونبني” هو “لحماية المقاومة وبناء المجتمع الذي يستحق بأن يعيش بكل كرامة”. وأكد على “عمق التحالف مع حركة امل”، داعيا الى “التصويت بكثافة في 6 ايار لرفع الحاصل الإنتخابي لتحقيق الفوز الكامل”.

بدوره الوزير خليل قال: “لا يمكن ان نؤرخ لتاريخ لبنان الجديد، من دون ان نكتب تاريخ جبل عامل، تاريخ هذا الجنوب المقاوم، من دون أن تكون حولا أول صفحاته. لا يمكن لأحد يريد أن يعرف حقيقة هذا العدو المتربص بنا والرابض على ارض فلسطين، من دون أن يعبر موقع حولا في هذا الصراع. ولقد كتب أبطالها تاريخا مجيدا لكل الوطن”.

وتحدث عن “القضية المركزية الاولى وهي المقاومة، والتي لم تعد مسألة خاصة بل أصبحت حاجة وطنية من أجل الدفاع عن لبنان، ومن أجل حماية هذا الوطن ومن أجل ردع العدوان عليه”، مشددا على “حفظ المقاومة والنهج من اجل حماية وطننا وحماية مستقبلنا، لأن المقاومة لم تدافع فقط عن الجنوب، إنما كانت من اجل حماية القرى في جبل لبنان وفي الشمال وفي البقاع وفي كل أماكن هذا الوطن”.

وانتقد “الخطاب الذي يحيد المقاومة عن المعادلة السياسية”، داعيا الى “إعتماد لغتها في الخطابات الوطنية من اجل التصدي للعدو الصهيوني ليتراجع عن اطماعه في أرضنا ووطننا وتاريخنا ومستقبلنا”.

وقال: “إننا نخوض الإنتخابات من اجل ان نكرس القيم التي إرتضيناها للدفاع عن حقوق الناس، من اجل تطوير مناطقنا والقيام بمشاريع كبرى ورعاية مصالح الناس، وهذا الامر يتطلب مبادرات على المستوى السياسي وطريقة واسلوب التعاطي مستقبلا مع المؤسسات وكل ما يتصل بأجهزة الدولة”.

وختم مؤكدا “حرص حركة امل وحزب الله على ان نخوض معركة في إتجاه تعزيز الأدوات التي تساعد على إصلاح بنيوي في نظامنا، في عمل مؤسساتنا، واطلاق البرامج لنحقق من خلالها ما يطمح اليه هؤلاء الناس”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: