Advertisements
أخبار جديدة

ثانوية الطيبة الرسمية الاولى في تطبيق النظام النسبي وتدوير النفايات؟

جريدة الاخبار
مجتمع

داني الأمين الخميس 5 نيسان 2018
0

خلال عشرة أيام، تحوّلت «ثانوية الطيبة الرسمية» إلى دائرة انتخابية تجريبية، يطّبق فيها النظام النسبي للانتخابات، قبل تطبيقه على الناخبين والمرشحين في السادس من أيار المقبل. مدير الثانوية فوزي حمدان قال إنّ الهدف الرئيسي لتنظيم هذا النشاط هو «تعريف الطلاّب والأهالي بالآلية التي ستعتمد في الانتخابات النيابية المقبلة وفق القانون الجديد، وتدريب الأساتذة الذين يشاركون في إدارة الأقلام الانتخابية على طريقة الفرز وكيفية احتساب الأصوات».

ولفت حمدان إلى أنّه «تبين لأساتذة مادة التربية الوطنية، اصحاب الفكرة، أن معظم أساتذة الثانوية الذين سيكلفون بالإدارة اللوجستية للانتخابات النيابية لا يعرفون الكثير عن القانون الجديد، وآلية الفرز التي سيشرفون عليها، اضافة الى أن معظم الناخبين أيضاً لم يتعرفوا إلى طريقة الانتخابات الجديدة وكيفية احتساب الأصوات واختيار الفائزين».
أما الهدف الثاني، فهو «إشراك الطلاب في انتخاب مجلس طالبي وفق الطريقة المعتمدة في الجامعات».
ينتمي معظم طلاب الثانوية إلى دائرة الجنوب الثالثة، لذا فان عدد المقاعد المتنافس عليها هو 11 مقعداً موزعة على ثلاث دوائر صغرى، مثل التقسيم المعتمد في هذه الدائرة.
الفكرة تلقفها الطلاب وراح العشرات منهم يقدمون طلبات ترشيحهم إلى نظّار الطوابق، ثم انصرفوا إلى تأليف اللوائح ضمن المهل المحدّدة في النظام الانتخابي للمدرسة والذي وزّع مسبقاً على الصفوف. وقد تنافست في الانتخابات خمس لوائح.
الطلاب علّقوا برامجهم الانتخابية وشرعوا في تنظيم حملاتهم التي تناولت معالجة المشكلات التي يعانون منها في صفوفهم ومدرستهم، من بينها تزيين المدرسة والمساهمة في تنظيفها وتنظيم رحلات طالبية هادفة والمساهمة في استكمال انجاز حديقة المدرسة البيئية، التي ساهم معظمهم في إنشائها.
بحسب الناشطة والمدرّسة منال نحلة، لم يؤثر النشاط في سير العملية التعليمية، إذ إنّ الطلاّب استغلوا أوقات الفرص وحصص الرسم والرياضة لتصميم البرامج وطباعتها وتوزيعها على زملائهم، على أن تجري الانتخابات في أوقات مماثلة يشارك فيها المدرسون كرؤساء أقلام في أوقات فراغهم ما سيساهم في تدريبهم على طريقة فرز الأصوات، استعداداً لتكليفهم إدارة الأقلام الانتخابية في الانتخابات النيابية.اللاّفت
أنھ خلال الأشھر الماضیة نظّم بعض الأساتذة نشاطات ” لاصفیة” أدت الى تحویل أرض
مھملة، تقع في محیط مبنى الثانویة، الى حدیقة بیئیة نموذجیة، بعد أن نظّمت عملیة فرز
وتدویر یدوي لنفایات المدرسة القابلة للتدویر، وبعد أن عمدت استاذة الجغرافیا شادیة فرح،
بالتنسیق مع ادارة المدرسة، الى توزیع مستوعبات صغیرة على صفوف المدرسة لمباشرة عملیة الفرز، ولجأ استاذ التربیة الوطنیة الى توزیع الأعمال والنشاطات على الطلاّب، الذین
صنعوا أشكالاً ھندسیة جمیلة من المواد البلاستیكیة واطارات السیارات المستعملة وغیرھا من
المواد التي أستحضرت من محیط المدرسة وجوارھا، بالتعاون مع بلدیة الطیبة التي حضر
رئیسھا عباس ذیاب الى المدرسة وأكد ” دعم البلدیة وأبناء الطیبة لھذه النشاطات الھادفة”،
واستخدمت حصص الرسم لتلوین الحوائط والمواد المصنّعة یدویاً، قبل أن أن تبدأ عملیة بناء
الحدیقة التي أحضر لھا الطلاّب الورود من منازلھم لتتحول الى حدیقة جمیلة ستستخدم لاحقاً
لنشاطات لاصفیة جدیدة من بینھا نشاطات مماثلة داخل الطیبة وجوارھا. وتؤكد الناظرة عنایة
الحاصباني على أن ” ھذه النشاطات ساھمت في تحسین سلوك الطلاّب، فمعظم المشاكسین
منھم كانوا الأكثر اندفاعاً وحماسة في الأعمال المجھدة”. ویؤكد المشرفون على نشاطات
المدرسة على أن ” الھدف الرئیسي لانشاء الحدیقة البیئیة ھو ” تعوید الطلاّب وأھالیھم على
كیفیة الاستفادة من النفایات المنزلیة بعد عملیة الفرز المنزلي، بكلفة زھیدة لانشاء أشكال
جمیلة ومفیدة، لا سیما أن معمل فرز النفایات في بلدة الطیبة یعاني من مشكلة عدم الفرز
المنزلي، وھذا یساعد المجالس البلدیة على فرز النفایات في المنطقة، ومحاربة التلوّث الذي
طال نھر اللیطاني القریب من القرى التي یسكنھا طلاّب الثانویة”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: