Advertisements
أخبار جديدة

حسن فضل الله: هكذا فعلنا؟

♦ *كلمة مسؤول منطقة بيروت في حزب الله السيد حسين فضل الله في اللقاء الاعلامي الخاص لاصدار التقرير الانمائي
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على رسوله وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين

السادة النواب. رؤوساء وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية. مدراء المؤسسات وسائل الاعلام
ممثلو حركة أمل أيها الحفل الكريم السلام عليكم

إنه لمن المحرج وغير المألوف لنا نقف لنتحدث عن إنجازات إنمائية واجتماعية وصحية. فليس هذا دأبنا ولا ديدننا. سنوات مضت ونحن نعمل بصمت. كنا ولا زلنا نخجل من تقصيرنا وقصورنا أمام أهلنا الذين ما بخلو يوماً في تقديم الارواح فكيف نبخل عليهم الحهد والسهر والعطاء. سنوات مضت وجيل منا يرابط عند مفارق الخدمة ويحرس ثغور الأهل هنا في الضاحية كما يحرس المجاهدون ثغوراً و ثغوراً .
ويسألونك ماذا فعلتم؟ ويشنون الغارات الأعلامية التضليلية. والتي تبدأ من الانكار التام و للنجازات وصولا الى تحويل بعض الانجازات المهمة الى مشاكل وتصويرها كعقبات فإنجاز بنى تحتية كاملة لأحد الشوارع المعروفة بشارع ”ابو طالب” مثلا والذي تصل تكاليفه الى ٩٥٠ألف دولار تحول بفعل الاعلام المضلل الى كارثة اجتماعية لمجرد ان حفر الطريق يستوجب تراكم الوحول. صوّرت المشاهد واستدرجت التصاريح واستكملت المؤثرات: لقلب الانجاز إلى إخفاق وفشل.
ويسألونك ماذا فعلتم؟ فإذا قلنا عملنا ليكون لنا في الضاحية محطة كهرباء بتكلفة ٥٠مليون دولار. قال الذي علا عنده صوت الانكاردون الاقرار. هذا لا يكفي.
وإذا قلنا إننا عملنا لتغيير شبكة مياه الضاحية المهترأة وهو مشروع بكلفة ٢٠مليون دولار وقد شارف على النهاية. لقال المنكر العامل بمبدأ قم لأجلس مكانك. إنه عمل جاء متأخراً. واستوجب حفر الطرقات وهذا خلل فاضح.
إنه لمن المحرج وغير المألوف أن أقف أمام وسائل الاعلام لأقول بإسم حزب الله اننا ندخل الى ( ٦) ألف بيت في الضاحية من بيوت الفقراء نتشرف بخدمتهم بما وسعنا. للأسف سقطت صدقة السر وصار لزاماً على العامل لله أن يقدم جردة حساب للمتربصين الطامعين بالمواقع وليس الجادين للخدمة والعمل. وأن يشهد أمام الاعلام بأننا لا نفطر صبيحة العيد قبل ان ترتسم البسمة على شفاه الالاف من الاطفال نقدم لهم كسوة العيد وأن برنامج مائدة الامم زين العابدين(ع)لرعاية الفقراء في شهر رمضان ننفق عليه حوالي (١،٥)مليون دولار في الشهر واحد.
ويسألونك ماذا فعلتم للأنماء؟ ونقول لقد ساهمنا وبتمويل من حزب الله بتمديد شبكات التوتر وتبديلها بما يصل الى ٣٧٠ الف دولار. وقمنا بشراء محطات كهرباء بقيمة ٤٥٠ الف دولار لتكون محطات احتياط لتلك التي تتعطل؛ لحين قيام شركة الكهرباء بتأمين البديل. واليوم نشرف وندير بالتنسيق مع البلديات أعمال الصيانة المتوقفة بسبب مشكلة العمال. ولميسأل أحد من المشككين كيف تتم أعمال الصيانة في الضاحيةمنذ أشهر.
ويسألونك ماذا فعلتم؟ ونقول لقد دخلنا بجهد تروي الى كل بيت نمد يد العون للطلاب صغاراً وكباراً. من خلال تأمين الدخول شبه مجاني للعائلات الفقيرة الى المدرسة وقدمنا عشرات ألاف الكتب وعدة مئات من الالاف من اللوازم المدرسية . وفتحنا صفوفاً شبه دائمة للدعم المدرسي. وقدمنا قروضا للتعليم الجامعي تصل مليون ومئتي ألف دولار سنوياً من خلال المركز الاسلامي للتخصص الجامعي.
ويسألونك ماذا فعلتم؟ ونقول ليس كل ما يعلم يقال فجهود النصدي لحماية أمننا الأجتماعي المتروك عمداً بلا رقابة. تصدرت أولويات عملنا. وأثمرت نجاحات لافتة والعلم بدقائق الأمور لدى الاجهزة الامنية والتي وحدها تتحمل المسؤولية الامنية. واليها يترك الافصاح عن التفاصيل. ولكن نقول رغم أنه جهد لم يكتمل إلا انه قطع نصف الطريق وبالله المستعان على النصف الأخر.
ويسألونك ماذا فعلتم؟ قديماً قال لنا الأوروبيون اشتغلوا بالسياسية والإنماء واتركوا المقاومة والسلاح فهو أجدى لكم. وقال لنا بعض الداخل (جماعة قم لأجلس مكانك) اشتغلو بالمقاومة والقتال واتركوا الانماء لغيركم فلا قبل لكم بالانماء. كلُ يجر النار الى رغيفه. ونحن نقول نعم صدق قال لنا لانحسن الانماء .
فنحنلا نحسن انماء الصفقات والسمسرات. والاستغلال على ظهر الموطن. إن من يبذل دمه لأهله لا يمد يده الى جيبهم ليسرق: لذا يريدنا البعض خارج الانماء.
أيها الحفل الكريم؛ إن الضاحية الجنوبية والتي عاشت حرماناً مزمناً تستحق منا الافضل. وهي تحتضن ما يقاربمن ثلث سكان لبنان. ولكن ما يصلها من إنماء وخدمات لا يرقى الى ما يستحق وهو ما يشكل لنا ولكافة المسؤولين العاملين برنامج عمل جدي نحمله ونحميه بأشفار العيون.
أخيراً أختم بأمرين:
الامر الاول: إن هذا الجهد تعاقبت عليه عدة جهات من إتحاد بلديات في الضاحية والبلديات (برج البراجنة. المريجة. حارة حريك. الغبيري) وبلديات الجوار ( الحدث. الشياح. والشويفات) وسهرت عليه جهات و مؤسسات عديدة تابعة لحزب بشكل مباشر الى العمل الاجتماعي في حزب الله. وقد حمل بأمانة وأخلاص الأخوة. النواب ووزراء الحزب الهموم المرتبطة بهذه المشاريع. وأخص بالذكر الأخ النائب الدكتور بلال فرحات. والأخ النائب علي عمار. كما أخص الجهد والتعاون المشترك مع أخوننا في حركة أمل. وكلنا أمل أن تتكاتف معنا في المستقبل القريب جهود الأخ الدكتور فادي علامة. كما لا ننسى الجهد الطيب الذي ساهم به الاخ الحاج أمين شري.
الأمر الثاني: أن التقرير الذي تم عرضه تضمن فقط أهم المشاريع وأكبرها مما انجز والذي بلغت قيمة الاعمال فيه حوالي(٤٤٠) مليون دولار. هذا عدا مشاريع جر المياه من ( الاولي وسد جنة) التي ستبصر النور انشاءالله بعد قرابة سنتين ونصف. وهي مشاريع تنهي أزمة المياه المزمنة للضاحية وتبلغ قيمتها مئات ملاين الدولارات. وهناك الكثير من الاعمال والمشاريع لم تذكر أو تعرض.
وبالطبع لم يعرض ما أنجزه مشروع وعد لاعادة اعمار الضاحية والذي كانت كلفته ٤٠٠مليون دولار.
كما أنه لم يتضمن الا عينات من جهد الهيئة الايرانية التي عملت بجهد مهندس الاعمار الشهيد حسام خوش نويس.
ختاماً أشكر من حضر هذا الحفل وأخص وسائل الاعلام. واثني أهمية دورها ومسؤوليتها في نقل المشهد. وأعتذر مجدداً من أهلنا ونعدهم بالعمل مجدداً بكل ما أوتينا من قوة. والسلام عليكم وررحمة الله وبركاته

*نحمي و نبني – انتخابات 2018*

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: