Advertisements
أخبار جديدة

في الجنوب قاعدة حركة أمل وحزب الله تعترض على مرشحيها للانتخابات النيابية؟

لم تظهر تصريحات وآمال قاعدة حركة أمل الشعبية في صور وبنت جبيل الى العلن، حتى الأن، فيما يتعلق ببورصة الترشيحات للانتخابات النيابية، والأسماء التي يتم تداولها. ورغم أن التغيير سيكون طفيفاً جداً، لكن يبدو أن أصواتاً تحاول أن تفعل فعلها في نقل رغبة قاعدة أمل التنظيمية والشعبية الى الرئيس بري. هذه الأصوات المربكة حتى الأن في طريقة نقل هذه الرغبة تركز على عناوين عامة لايصال الفكرة مثل ” أن يكون المرشح قريباً للناس، ومن بين القاعدة التنظيمية، وحركي أصيل ومعروف ويحضى بمحبة الحركيين”. ويبدو أن خلفية تنامي هذه الأصوات ناجم عن الحديث عن تغيير نائب صور عبد المجيد صالح باسم الوزيرة عناية عز الدين، ما فتح نقاشاً جديداً بضرورة حدوث هذا التغيير ولكن وفق رغبة أبناء التنظيم في هذه المنطقة، فبرز اسم المسؤول التنظيمي لأقليم جبل عامل علي اسماعيل، كواحد من أبرز الذين يرغب أبناء التنظيم في وصوله الى البرلمان، ” ليس كرهاً بالوزيرة عز الدين، بل محبة باسماعيل كونه من التنظيم الذي وصل الى موقعه بعد عمل دؤوب ووفق التراتبية التنظيمية التي سمحت له بالتعرف على جماهير الحركة وعناصرها” وهذا بحسب أحد الحركيين ” يشجع كوادر الحركة على العمل والطموح، ويشجع على تطبيق الديمقراطية داخل صفوف الحركة”. وينتظر أحد رؤساء البلديات في منطقة صور أن ” يحدد الرئيس بري اجتماعاً له مع رؤساء البلديات المحسوبين على حركة أمل في الجنوب ومع مسؤولين في الحركة للاستماع الى آرائهم وانتقاداتهم في ما يتعلق بالأسماء المطروحة للانتخابات النيابية” ويؤكد على أن ” معظم الأصوات المتوقعة سوف تؤكد على فكرة أن يكون المرشح يحضى بشعبية لافتة وقريب من الأهالي لا بل يعيش بينهم”. ويبدو أن فكرة الاقامة في المنطقة والسكن فيها هو حديث يستند الى وقائع تتعلق ” بطريقة تعامل بعض النواب الحاليين مع قاعدة أمل الشعبية، كما يسود الحديث في بنت جبيل عن حب الحركيين للنائب أيوب حميد كونه يفتح منزله للأهالي، ويستقبلهم دون أي موعد مسبق، كما يستقبل اتصالاتهم بنفسه، بخلاف الذين أثبتوا حضورهم السياسي ولكن عبر شاشات التلفزة فقط”. ويبدو أن الصوت التفضيلي سوف يفعل فعله لابراز هذه الآراء، كما يشير بعض الحركيين، الذين يؤكدون أن ” آرائهم قد لا تؤخذ بعين الاعتبار لكن الصوت التفضيلي سوف يزكي مرشحين على آخرين، انصافاً لهم”، واللاّفت أيضاً أن ” حديث السيد نصرالله بوضوح عن عدم ضرورة تمثيل المرأة في المجلس النيابي لاعتبارات تتعلق بدور النائب في حضور الاحتفالات وواجب العزاء وجد قبولاً عند العديد من أبناء حركة أمل، لا سيما الذين يفضلون عدم ترشح عز الدين للانتخابات النيابية” كما يشير أحد الحركيين، فيقول ” لن تستطيع عز الدين حضور اجتماعات كثيرة وحضور واجبات العزاء ومتابعة اعتصامات المياومين وغيرهم”. هذه الآراء التي تشبهها آراء قاعدة حزب الله الشعبية في الجنوب، لكن من دون طرح أي اسم بديل عن المرشحين من النواب الحاليين، ” لأن عدم طرح البديل يساهم في كبت رغبات القاعدة الشعبية، رغم وجود انتقادات لاذعة وأكثر قسوة على بعض النواب الحاليين، من الذين يتعاملون باستعلاء ولا يفتحون هواتفهم الاّ للرد على المسؤولين الحزبيين، أو من الذين لم يحركوا ساكناً لمنع الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة أثناء عملية التحديد والتحرير الالزامي”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: