Advertisements
أخبار جديدة

هكذا كانت شهادة ساجد الطيري

من حقهم علينا أن نعرف كيف استشهدو من اجمل قصص شهداء

الشهيد القائد ساجد الطيري
وقف أمام أم الشهيد علي الهادي نون، الشاب العشريني المبتسم دوما ضاحك المجاهدين 😔ً وأحد أفراد سريّته. نظر إليها بخجلٍ، وقال بصوتٍ تخنقه عبرته: «إنتو بتشيعو شهيدكم لمرّة واحدة، أما أنا فمضطر كل فترة شيّع ولد من ولادي». القائد الذي شيّع وودّع كثيرين من رفاقه، يُرفع اليوم على أكفّهم.

يروي الشاب الذي سقط جريحاً في الغوطة الشرقية: «سحبني الحاج يومها، كنت بين الحياة والموت. فات لجوّا ع الاشتباك وشالني». تعلّق به عناصره إلى حدٍ كبير، وتعلّق بهم أيضاً. يضيف الجريح: «لما كان يستشهد أخ معنا، وينسحب جثمانو، كان الحج يبكي قدامو متل الطفل، قد ما كان متعلق فينا».

أصيب « ساجد الطيري» ثلاث مرّات في الغوطة وحلب. تنقّل على مختلف الجبهات السورية، وكان دائماً في الخطوط الأمامية مع مجموعات الاقتحام. قاد قوات المقاومة التي فتحت طريق حلب، وأصيب في المعركة، وبقي ساعات عدة في الميدان رغم إصابته، وهو يقول لمن حوله «لن أسمح لهم بأن يقطعوا طريق حلب مجدداً».
الروح المعنوية التي تمتع بها الشهيد يرويها زين، أحد جنود الجيش السوري، الذي شارك معه في هجماتٍ عديدة في الغوطة الشرقية في الأحمدية ودير سلمان والعتيبة، وفي القلمون من مزارع ريما، يبرود ورأس العين والمعرة ورنكوس ومعلولا. تأثر زين بـ»ساجد»، وبـ»شخصيته المرحة وباهتمامه بالجميع». لا ينسى اهتمام «ساجد» به، فقد اعتبره أحد أفراد سريّته. يتذكر «تواضعه وتعامله الإنساني، حتى مع أعدائه». يضيف زين، «قبل بدء الهجوم لتطهير بلدة رنكوس من المسلحين، جمعنا وخطب فينا رافعاً لمعنوياتنا. ومع بدء الهجوم، كنا على تماس مع المسلحين، لكننا شعرنا بطمأنينة عجيبة لأننا مع الحاج».
عشق «ساجد» التسلّل ليلاً نحو نقاط العدو. فعل ذلك مراتٍ عديدة، في الغوطة والقلمون. يروي أحد المقاومين الذين كانوا معه في الغوطة أنه أيقظهم ذات ليلة ومنعهم من اللحاق به أو الاقتراب منه، أو حتى إطلاق النار، بل مراقبته، وسحبه إن استشهد.
عرف عن «غسان» تاريخه في قتال العدو الإسرائيلي قبل التحرير، وفي حرب تموز، وكان من القلائل العارفين بسلاح «الكورنيت». مرةٌ واحدة لم تكن لساجد رغبة في الالتحاق بخدمته في سوريا. يومها كانت المقاومة في جاهزيةٍ للرد على عملية القنيطرة. قال لشبابه: «من يشتمّ رائحة القتال مع الإسرائيلي، لا يلتفت لقتال هؤلاء».

هنا كانت الشهادة😥

في المعارك الأخيرة كان «ساجد الطيري» أحد قادة الهجوم على تلة موسى، ثم على تلة حرف الثلاجة. هناك أصيب عندما كان يشرف فوقع في كمين في تلال الثلاجة مع أربع شهداء واستشهد والتحق برفاقٍ سبقوه. رحل «الحاج»
😔😔😔😔😥😥
موقع الشهداء عبانيوز

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: