Advertisements
أخبار جديدة

من ثانوية كفرا الى رابطة الثانوي: التعليم الثانوي يتحدى ترامب ” لنحمي القدس بدمائنا”

“تشرفت ثانوية كفرا الرسمية في قضاء بنت جبيل بأنها أول ثانوية لبنانية وربما عربية أدانت بشكل رسمي باسمها واسم ادارتها واساتذتها وطلابها قرار  ترامب الاخير وما يحاول البعض طمس قضية القدس” وتمنى مديرها النقابي الاستاذ فؤاد ابراهيم الوقوف وقفة واحدة لحماية القدس العربية داعيا رابطة الثانوي لاصدار بيان خاص ضد ما حصل، بعد ذلك اصدرت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان بيانا ادانت فيه بأشد العبارات الموقف الأميركي العدائي وطالبت “بوقفة تضامنية قوية بوجه هذا القرار العنصري” لافتة الى ان الولايات المتحدة الأميركية هي سرطان الكرة الأرضية وإن إسرائيل هي غدة سرطانية من غددها زرعتها في فلسطين من أجل ضرب وحدة الامة وتطورها ومن أجل امتصاص ثرواتها.
إن أميركا كانت وما زالت الداعم الأول لإسرائيل منذ البداية بالتعاون مع الغرب المتمثل ببريطانيا في حينه حيث تعرضت هذه الإمة لعدة مؤامرات كانت على الشكل التالي:
– وعد بلفور في سنة 1917 الذي تضمن وعداً بإعطاء الصهاينة وطن قومي لهم في فلسطين.
– اتفاق سيكس – بيكو المتآمر على الأمة بتقسيمها واستعمارها فكانت فلسطين حصة بريطانيا لتساهم بهجرة اليهود من جميع دول العالم إليها.
– النكبة في سنة 1948 حيث أعلن قيام دولة إسرائيل فكانت أميركا وأوروبا من أوائل اللذين اعترفوا بها.
– الحروب العداونية المتكررة على الأمة وأهمها سنة 1967 على سوريا والأردن ومصر وعلى لبنان في الأعوام 1982 – 1996 – 2006.
– دعم الإرهاب بكل أشكاله في الدول العربية والعالم من قبل أميركا وإسرائيل.
– احتلال العراق من قبل أميركا بحجج واهية وتمكين إسرائيل من قتل جميع العلماء فيه والتآمر على وحدته لتقسيمه بعد أن قصفت المفاعل فيه.
– المؤامرة على القدس لطمس هويتها العربية ومعالمها الآن من خلال القرار الأميركي في 06/12/2017.
– التآمر على الأمة من خلال الحروب الداخلية وزرع الإرهاب فيها لتمزيقها إلى كيانات متنازعة خدمة لإسرائيل.
إن أميركا لا يمكن أن تكون شريكاً بالسلام في الشرق الأوسط لأنها الشريك الأساسي لإسرائيل في العدوان على الأمة الذي يترتب عليها اتخاذ المواقف القوية باعتماد أميركا العدو الأول لها وإسرائيل هي أحد أدواتها في المنطقة.
إن القدس كانت وما زالت عاصمة فلسطين ومدينة السلام وكرامة الامة وستبقى كما هي مهما كلف ذلك من تضحيات.
بناءً على ما تقدم تعلن الرابطة ما يلي:
1- الإدانة بأشد العبارات للموقف الأميركي العدائي ضد الامة العربية وضد فلسطين وعاصمتها القدس الذي صدر البارحة على لسان رئيس أميركا.
2- دعوة جميع مديري الثانويات في لبنان إلى وقفة تضامنية مع القدس وفلسطين وذلك يوم الاثنين القادم الواقع في 11/12/2017 الساعة الحادية عشر ظهراً للطلاب والأساتذة في كل ثانوية وذلك بإرسال رسالة دعم للقدس وفلسطين وإدانة للموقف الأميركي شارحين مخاطر العدو الإسرائيلي المدعوم من العدو الأكبر أميركا.
3- التمني على معالي وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حمادة أن يصدر تعميماً لجميع المؤسسات التربوية والخاصة والجامعات يطلب منه التضامن القوي يوم الاثنين الواقع في 11/12/2017 الساعة الحادية عشر ظهراً من أجل دعم القدس وشرح مخاطر إسرائيل أمام الطلاب، والتدقيق في برامج المدارس الخاصة، ومنع أي محاولة للتطبيع مع العدو الإسرائيلي.
4- تقديرها للمواقف التي صدرت عن المسؤولين وعن الهيئات تعلن دعمها للقدس وشجبها للموقف الأميركي الذي صدر.
5- الطلب من جميع النقابات وجميع الاتحادات للمعلمين وغيرهم في الدول العربية والعالمية إلى اتخاذ المواقف القوية المناهضة للقرار الأميركي المتآمر على الأمة والمطالبة بالعودة عنه.
6- مطالبة الشعوب العربية بالتصدي لهذا القرار بكل الوسائل الديمقراطية التي يرونها مناسبة لإيصال مواقفهم إلى العلن.
رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: