Advertisements
أخبار جديدة

أهالي بشرّي يريدون ترحيل السوريين: “صاروا عم يتطلّعوا على بناتنا”!

نفّذ بعض الشبّان في بشرّي تجمّعاً في المنطقة طالبوا خلاله بترحيل النازحين السوريين من المنطقة وإعادتهم الى بلدهم سوريا، لأنّم “باتوا يشكّلون عبئاً كبيراً”.
وفي حديث لموقع “الجديد”، يقول أحد المشاركين في الإعتصام “مطلبنا هو عدم وجود السوري بيننا وسنستمرّ بتحرّكاتنا طوال السبوع. صار عددهم أكثر من أولاد وشباب البلدة وباتت الأشغال كلّها لهم. منطقة تسع 9000 شخص لا يمكنها أن تستوعب 15 ألف شخص!”. ويتابع بالقول: “تعوّدوا على الحياة هون فالعيشة هنا أفضل من العيشة في سوريا وكلّ شيء مؤمّن لهم”، مضيفاً: “صاروا عم يتدلّلوا وما عادوا يشتغلوا بأجرة تحت الـ40 والـ50 ألف ليرة”.
ويتابع الشاب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: “صاروا عم يتطلّعوا على بناتنا. ما عاد فيها البنات تطلع من البيت بعد الساعة 7 عشيّة. وصارت المدارس مليانة سوريين، ممنوع بقى يسجلوا بالمدرسة”! ويختم قائلاً: “انحلّت الأزمة في سوريا صار فيهم يرجعوا الى بلدهم”.
يؤكّد رئيس بلدية بشرّي من جهته أنه لم يكن على اطّلاع على التحرّك الذي أقيم اليوم ويؤكّد أن البلدية لا علاقة لها بالتحرّك وأنها تتبنّى فقط البيانات الصادرة عن قائمقام بشري وكل تحرّكاتها تكون بتوجيه منه. ويقول في حديث لـ”الجديد”: “نحن نتعاون مع القوى الأمنية والأمن العام واتحاد البلديات في ما يخص السكن والظروف الحياتية للسوريين المتواجدين في البلدة، واذا لم تتوفر شروط السكن عندها نتدخّل، لكن في غير ذلك لا سلطة لنا”.
ويضيف: “منذ فترة صدر بيان عن قائمقام بشري ينظّم الوجود السوري في المنطقة لكنه لا يمنع تواجدهم، والبلدية تبنّته”.

الأب شربل مخلوف هو أحد المشاركين والدّاعين الى التحرّك، بحسب الشاب الذي تحدّث سابقاً وطلب عدم الكشف عن اسمه. وعلى هذا الأساس يوضح الأب شربل، في اتّصال مع “الجديد”، أن “الكهنة والبلدية والمخاتير والعائلات والمجتمع البشرّاني كلّه اجتمع منذ قرابة الشهر وناقش هذا العبء الذي لم يعد قادراً على تحمّله ثم أصدر البيان الذي ينظّم فيه وجود السوريين في المنطقة”.
ويضيف الأب شربل: “المجتمع يريد أن يكون هو من يقوم بالأعمال وليس أي أحد آخر. ونحن ندعو الى أن يعود السوريون الى بلدهم بأمان وسلام”.
Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: