Advertisements
أخبار جديدة

 

.

🔹رأى المحلل في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عاموس هرئيل أنّ قيام إسرائيل يوم الأربعاء بالكشف عن إسم القيادي في “حزب الله” منير علي نعيم شعيتو، المعروف بالحاج هاشم، وصورته- وهو الذي يقود معارك الحزب في جنوب سوريا وجهوده لإقامة وجود له بالقرب من الحدود الفلسطينية المحتلة في الجولان على حدّ زعمها- يوحي بأنّ حياته قد تنتهي قريباً، محذّراً من اندلاع “جولة جديدة من أعمال العنف”، ومتسائلاً إذا يمكن لتل أبيب أن تحول دون تحوّل إيران إلى قوة إقليمية كبرى.

وألمح هرئيل إلى أن مصير شعيتو قد يكون مشابهاً لمصير عدد من قياديي “حزب الله” في المنطقة، مثل جهاد مغنية الذي استهدفته غارة إسرائيلية في القنيطرة في كانون الثاني من العام 2015 وسمير القنطار الذي استهدفته غارة إسرائيلية في جرمانا في سوريا في كانون الأول من العام نفسه.

في هذا السياق، ذكّر هرئيل بسقوط صواريخ سورية على الجولان المحتل يوم السبت الفائت وبتصريح رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القائل إنّ ردع محاولات إيران الهادفة إلى إنشاء وجود عسكري لها في سوريا يحتل قائمة أولوياتها الاستراتيجية، وباتهام وزير دفاع العدو الإسرائيلي أفيغادور ليبرمان “حزب الله” بأنّه يقف وراء إطلاق الصواريخ على الجولان المحتل وبتحذيره من محاولة إيران بناء “معقل لها حول إسرائيل”.

كما تطرّق هرئيل إلى خطة إيران الساعية إلى تعزيز اتصالها الجغرافي من طهران مروراً ببغداد ودمشق وصولاً إلى بيروت، على حد قول نتنياهو وليبرمان، مشككاً في أنّ استهداف تل أبيب شحنات ومخازن الأسلحة التي تقول إنّها تعود لـ”حزب الله” يحول فعلاً دون نجاح طهران في التحوّل إلى قوة إقليمية كبرى.

واعتبر هرئيل أنّ “المحور الشيعي-الروسي” نجح في إبقاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، مشيراً إلى أنّ استهداف دمشق طائرات إسرائيلية كانت تحلّق فوق لبنان منذ أسبوعين تقريباً يدل على رغبته في إعادة صياغة قواعد اللعبة مع إسرائيل.

وعليه، كشف هرئيل أنّه في ظل هذه الظروف، لا يتضح إذا كانت التهديدات الإسرائيلية التي تزداد حدتها ضد إيران وسوريا و”حزب الله” تردع إسرائيل أو تقرّب جولة العنف المقبلة أكثر.

📱انقر على هذا الرابط للانضمام إلى مجموعتي في واتساب: https:chat.whatsapp.com/5baVSjvwCheGtOTzxobAVH
زيارة الموقع👇🏻https:m.facebook.com/Onlinenews-167818081912387/

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: