Advertisements
أخبار جديدة

هرب من المدرسة … ووالده رآه صدفة في هذا المكان !

لم يكن يتوقع ابو احمد العامل في شركة الهاتف ان يرى ابنه يهرب من مدسته ، فأحمد المراهق ابن الرابعة عشر في الصف التاسع الاساسي في احدى مدارس الضاحية الجنوبية تغيرت طباعه كثيرا هذا الصيف فهو لم يعد يسمع كلمة والديه الذين اعتقدا ان هذا التغيير طبيعي في عمره.

فقد غادر التلميذ منزله بالباص نحو المدرسة صباحا كالعادة، وعند الساعة العاشرة صادف مرور الوالد من امام احد المقاهي في شارع بعيد نسبيا عن المدرسة لتقع عينيه على أحمد يدخن الاركيلة هو واحد اصحابه على الرصيف!

احتار في امره ، ولكنه قرر التروي لكي لا يقسى على فلذة كبده ، فالولد لم يرى اباه.

ذهب ابو احمد الى المدرسة سأل عن ابنه قال الناظر انه كان في الصف، وعند اخبره بما رآه تفاجأ بالأمر!

انتظر حتى المساء وعندما عاد الى المنزل عقد جلسة عائلية حاول تأنيب ولده فيها لعل الكلام ينفع هذه المرة …

فلجأ الينا لتسليط الضوء على ضاهرة خطيرة اصبحت تتربص بالجيل الجديد فالأركيلة والمقاهي اصبحت خطرا كبيرا عليهم ، الامر الذي يستدعي تدخل المعنيين الذين يشاهدون المقاهي تعج بطلاب المدارس ولا يحركون ساكنا.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: