Advertisements
أخبار جديدة

منفذ جريمة زقاق البلاط يرفض الاعتراف بجريمته “شوفو البصمات مش أنا”

19 تشرين الأول 2017 | 15:58

المصدر: ” النهار”

لا تزال جريمة زقاق البلاط محل اهتمام الرأي العام المحلي، فالجريمة ارتكبها مراهق قاصر بحق عائلته وأبناء الحي من دون أي مبرر واضح. تحليلات كثيرة لاحقت القضية، منها ما اتهم الأم بالتحريض على الوالد، ومنها ما قيل بأن مشكلات عائلية سبب الجريمة، ومنها ما اتهم الطفل بتعاطي المواد المخدرة ففقد الطفل السيطرة على نفسه نتيجة تلك المواد.

مصادر أمنية نفت لـ “النهار” كل ما أُشيع، مؤكدةً بأن التحقيقات بينت خلو جسم الطفل من أي مواد مخدرة، وتميل إلى ترجيح وجود مشكلات نفسية يعانيها الجاني، خصوصاً أن أثناء التحقيقات رفض المتهم الحديث فهو بقي طوال اليوم الأول تحت تأثير الصدمة رافضاً التهم الموجه له “شوفو البصمات مش انا”، بينما اتهامات الموجهة من بعض الجيران للأم غير صحيحة ولو كانت كذلك لما أخلي سبيلها.

المصدر الأمني نفى الحديث المنتشر في الحي عن نية القوى الامنية استقدام الجاني لتمثيل جريمته، “لا يعقل ان نقوم بمثل هذا العمل في الوقت الحالي خصوصاً ان المراهق قاصر ويعاني اضطرابات نفسية واضحة للمحققين”. وأكد بأن “الطفل تربى في بيئة غير سليمة، ولديه مشكلات دائمة مع والديه، وقد ترك المدرسة بعمر التاسعة، وهو مدمن لعبة GTA الدموية، ويمكن ان يكون تقمص دور البطل اثناء تنفيذه للجريمة، وما حصل هو نتيجة تراكمات مر بها الجاني، دفعته للقيام بجريمته بدءاً من قتل والده وصولاً الى إطلاق النار من مبنى الى آخر”.

جيران الضحية ما زالوا تحت تأثير الصدمة، فعلي لا يمكن ان يقوم بمثل هذه الافعال لسان حالهم ما زال حتى هذه اللحظة. وعندما كان يطرح سؤال على أهله عن سبب عدم معالجتهم لابنهم كان الجواب “مش قادرين نعالجو” نظراً للظروف المادية، ليتسبب الطفل بجريمة بحق والده وأبناء الحي.

الجيران المصدومون حتى هذه اللحظة من اللحظات العصيبة التي عايشوها في ذلك اليوم المشؤوم اكدوا بأن “المراهق المهذب فقد السيطرة على اعصابه بعد مشاهدته لدماء والده، لينفجر غضباً بعدها ويبدأ باطلاق النار بوجه كل من يصادفه، فهو قد طلب من احدى جاراته الدخول للمنزل، فلو لم تستجب لطلبه لكانت في عداد القتلى او الجرحى”، متهمين في الوقت نفسه تقصير الدولة في ضبط السلاح، كذلك الأب “فهو يعرف بأن ابنه يعاني من بعض المشكلات النفسية فكيف له ان يهديه بندقية صيد بمثل هذا العمر ومثل حالته النفسية… الجهل والفقر جريمتان لا يمكن اغتفارهما”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: