Advertisements
أخبار جديدة

اسرائيل تستخدم“جيش من الدلافين” لمواجهة حزب الله!

11
OCTOBER
2017

لم تعد اسرائيل تترك وسيلة الّا وجنّدتها من أجل حماية نفسها من “خطر حزب الله الداهم”. تدرك تل أبيب انّ القدرات التي وصل لها حزب الله تفوق النمط الصاروخي التقليدي الذي تعتبره مصدر الخطر الحقيقي وصولاً الى البراعة في استخدام الاساليب التكنولوجية الحديثة فضلاً عن ابتكارات العقل العسكري للمقاومة.

دون ادنى شك، فان التفكير العسكري الاسرائيلي دائم الانجذاب نحو الحروب خاصة إذا ما تعلق الامر بحزب الله والدليل على ذلك صرفه مئات ملايين الدولارات الاميركية على مناورات عسكرية الغرض منها محاكاة اي هجوم قد تتعرض له اسرائيل من الحزب والتدرب على صده، وهذا يخالف الواقع الحربي الذي كان سائداً في السابق، إذ كانت اسرائيل تتدرب على كيفية الانقضاض على الدول المجاورة واحتلالها وضرب قدراتها وسرقة مذخراتها لا الدفاع عن النفس منها، وهنا مكمن التغيّر التكتيكي في الصراع.

 

ارتفعت اصوات قادة اسرائيل مؤخراً في سرد التهديدات نحو لبنان وصولاً لاعتبار وزير أمنهم “أفيغدور ليبرمان” قبل ايام أن “الحرب المقبلة ستكون على جبهتي سوريا ولبنان معاً، واصفة الجيش اللبناني بأنه “جزء من منظومة حزب الله” ما يعني انّ العقل الامني الاسرائيلي أدخل الجيش اللبناني ضمن معادلة حربه الجديدة.

 

كلام “ليبرمان” لا يمكن فك ارتباطه عن الاجواء والتطورات الاقليمية الحاصلة حالياً، من سلسلة العقوبات الاميركية المعدلة الى الضغط السياسي الخليجي على لبنان وصولاً لكلام الامين العام لحزب الله الذي حاك نماذج الردع نحو اسرائيل ونقل الازمة الى صف المستوطنين -الخائفين اصلاً-، وفي تلك العبارات تلويحات عدة من مغبة اقدام “اسرائيل” على حماقة مستغلةً مصالح بعض العرب ونوايا ثأرهم بعض مراكمتهم الخسائر.

 

تعاظم المخاطر والمؤشرات التي تدل على اعدادات على طرفي الحدود “مجهولة الاهداف” دفع باسرائيل الى اعادة “ترتيب” اولوية امنها الداخلي مستفيدة هذه المرة من ذكاء اسماك “الدولفين” لتجنيدها كعنصر فعال في الدفاع أمام حزب الله، كيف ذلك؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: