Advertisements
أخبار جديدة

في لبنان : بلدة سكانها لا يعرفون عملة بلدهم واكثر …!

خاص شبكة اخبار جبل عامل نعم ليس هذا فقط بل حتى ان معظمهم لم يزوروا عاصمتهم ولا يعرفوها وزد على ذلك فالطريق الوحيدة الى بلدتهم لا تمر عبر الاراضي اللبنانية ! انها قرية الطفيل اللبنانية التي تقع في أقصي جرود سلسلة لبنان الشرقية. وعلي الخريطة، تشبه أراضيها «شبه جزيرة» علي شكل إصبع داخل الأراضي السورية. تبلغ مساحتها نحو ٥٢ كيلومتراً مربّعاً وتحدّها بلدات سورية من ثلاث جهات، إذ تقع بلدة حوش عرب إلي شرقها وعسال الورد إلي شمالها، فيما تحدّها سهول رنكوس جنوباً. أما من الناحية اللبنانية فتحاذيها حام وعين البنية والشعيبة التي تقع ضمن جرود بريتال اللبنانية. تشتهر البلدة بأشجار الكرز والتفاح ويقطنها أغلبية الساحقة ينتمون إلي الطائفة السنية وعدد الناخبين فيها حسب لوائح الشطب هو 370 ناخب وهي تبعد عن بعلبك 37 كلم. يشتكي اهالي البلدة عدم وجود طريق تربطهم بوطنهم فالدولة لم تدخل اليهم يوما اللهم الا في موسم الانتخابات حينها تكثر الوعود العرقوبية، باستثناء زيارة واحدة قام بها وزراء حزب الله في الاونة الاخيرة بعد تحرير البلدة من ظلم داعش في ايار الماضي حيث عملوا على حفر بئر ارتوازي كي يغذي البلدة بالمياه بعد ان كانوا يؤمنون حاجاتهم من بئر في بلدة عسال الورد السورية المجاورة. يروي احد سكان البلدة ان اهالي البلدة يعتمدون في تأمين حاجياتهم الاساسية على جارتهم السورية عسال الورد اذ ان الدكان الوحيد في البلدة لا يحتوي الا على اليسير من الحاجيات اليومية فاذا احتجت مثلا ان تشتري مصباحا كهربائيا عليك ان تعبر كيلومترات عديدة لتشتريه من عسال. اما ابو اسعد فيروي لنا حادثة حصلت اثناء احدى العواصف الثلجية التي ضربت البلدة اذ غطى الثلج معظم بيوت البلدة حتى سقوفها فهرب الاهالي باتجاه احد المنازل الذي يعلوه طابقين ولم يصل اليهم احد من دولتهم ليفتح طريق او يحرك جرافة ، وخلال مرور مروحية للجيش السوري فوقهم صعد الاهالي الى السطح لطلب المساعدة فما لبثت الدولة السورية ان سارعت الى القاء الحصص التموينية وغالونات المازوت لانقاذهم. يضيف احد سكان البلدة ان الكهرباء في بلدتنا لا تنقطع ، فهي مؤمنة من سورية على مدار الساعة دون اي مقابل. لهذا كله فنحن نعتمد العملة السورية في تبادلتنا التجارية ونعلم ابناءنا في مدارسها . يذكر بأن البلدة تم تحريرها مع بلدات القلمون السوري من ايدي داعش على يدي مجاهدي المقاومة الاسلامية حينها طلب الاهالي من حزب الله تأمين الحماية لبلدتهم وهو لا يزال حتى الساعة يؤمن طريق عبور الاهالي من والى الاراضي السورية ويمنع اي غريب من الدخول اليها.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: