Advertisements
أخبار جديدة

هكذا رد الشيخ نعيم قاسم على منتقديه؟

أوضح نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ان “المثال الذي أعطي عن المدرسة المطلقة في كلمته في مجمع سيد الشهداء في الليلة الثانية من عاشوراء لا يعني فردا أو معلمة بصفة المطلقة”.

 

 

وأشار في كلمة القاها في الليلة الخامسة من محرم في الأوزاعي،  الى ان “هذا المثال يصلح على كل إنسان، يمكن أن نقول: معلمة مطلقة لديها مشاكل نفسية، ويمكن أن نقول: معلم مطلق لديه مشاكل نفسية، ويمكن أن نقول: مدير مطلق أو متزوج أو ما شابه ذلك لديه مشاكل، هذا نوع من إعطاء مثل، وهذا المثل ينطبق على أي شخص، وينطبق على الجنسين إذا كان لديهم مشاكل، يعني هي ليست الصفة الأساس، الأساس أنه لديه مشاكل”.

 

 

وقال قاسم: “ما ذكرته هو أنه لا يجوز تشويش عقول التلامذة بمشاكل المعلمين والمربين في أي موقع كانوا، وهذا نموذج من النماذج، وعادة الأمثلة تضرب ولا تقاس، بل تقتصر على المثال الحصري، ولا يعم كل حالات الطلاق”.

 

 

 

وأضاف: “لا بد أن أؤكد نظرتنا إلى المرأة المطلقة التي هي نظرة الإسلام، يعني أستفيد من الإسلام لأعرضها:

 

 

 

1- الطلاق أمر مشروع، وليس فيه أي تهمة ولا إدانة، بل تميز الإسلام بتشريع الطلاق كحل عند عدم إمكانية التعايش بين الزوجين.

 

2- المطلقة إمرأة لها مكانتها وكرامتها كأي إمرأة، وهي إنسانة لها حقوقها الكاملة غير المنقوصة، وهي مصانة بنظرة الإسلام العظيمة للمرأة. لأنها امرأة وكما يوجد حقوق لأي امرأة يوجد حقوق لها وللمتزوجة، هذا أمر يتساوى الجميع فيه.

 

3- يحتسب الله تعالى عمل المرأة أكانت عزباء أو متزوجة أو مطلقة على حد سواء بحسب قيمة عملها، لا بحسب حالتها الاجتماعية، بل هي على قدم المساواة مع الرجل بقيمة العمل.

 

4-  قيمة المرأة في مجتمعنا بخدماتها ودورها الفردي والاجتماعي والوطني بصرف النظر عن حالتها الإجتماعية، فالمرأة في بلدنا أكانت مطلقة أو متزوجة أو عزباء أثبتت أنها من أعمدة المجتمع المقاوم، وهي شريكة حقيقية في كل الانتصارات وشريكة في بناء الوطن.

 

 

 

 

 

واكد الشيخ قاسم “ان الانتصارات التي حصلت على امتداد لبنان وسوريا والعراق هي انتصارات مفصلية وتاريخية وغيرت وجه المنطقة، فبدل أن تكون المنطقة متجهة إلى المشروع الأميركي الإسرائيلي أصبحت المنطقة متجهة إلى انتصار جبهة المقاومة في مواجهة هذا المشروع.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: