Advertisements
أخبار جديدة

مخاوف من حرب اسرائيلية هذا الخريف؟

  • ارشيف- دورية مؤللة للجيش اللبناني عند الحدود مع فلسطين المحتلة
    ارشيف- دورية مؤللة للجيش اللبناني عند الحدود مع فلسطين المحتلة
نقلت صحيفة “الجمهورية” عن سياسيين يتتبّعون مسار التطورات الجارية على الصعيدين الاقليمي والدولي وما تعكسه من خلفيات، تأكيدهم انّ الوضع خلال الاشهر المتبقية من السنة الجارية قد يكون غير مطمئن وربما يكون محفوفاً بمخاطر، وذلك في ضوء المواقف الاخيرة التي أعلنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب على منبر الامم المتحدة وخارجه.
وقد قرأ بعض زوّار نيويورك، بحسب الصحيفة، بين سطور خطاب ترامب الأممي “ضوءاً اخضر” لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لشَن ّحرب ضد “حزب الله”، في وقت انتهكت قوات الاحتلال الإسرائيلي أجواء لبنان مجدداً، وقصفت بصواريخ محيط مطار دمشق الدولي فجر أمس في هجوم جاء بعد ايام على اختراق طائرة استطلاع تابعة للنظام وحلفائه أجواء الاراضي السورية والفلسطينية المحتلّة، وصولاً الى صفد قبل أن يسقطها سلاح الجو الاسرائيلي.
ولعلّ ما لفت المراقبين ايضاً إعلان الكيان الاسرائيلي قبل يومين ان سلطاته أفرغت حاويات الامونيا في حيفا من محتواها، فيما تحدثت تقارير أخرى عن نقل هذه المواد من حيفا الى منطقة العقبة، وهذه الحاويات كان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله قد هدّد يوماً بقصفها لِما تسبّبه من خطر على سكان المدينة وجوارها، وذلك رداً على تهديد إسرائيل بقصف البنى التحتية اللبنانية وتدميرها.
وقد قرأ البعض في هذا الاعلان عن إفراغ الامونيا تأكيداً اسرائيلياً لـ”حزب الله” أنها ارتاحت من تهديده بقصف هذه المادة المتفجرة، وموحية بأنها باتت جاهزة لخوض أيّ حرب جديدة ضده.
وما يعزّز المخاوف من عمل عسكري اسرائيلي، وفق ما اشارت الصحيفة في مقال للكاتب طارق ترشيشي، معلومات نقلها بعض زوار نيويورك هذه الايام، ومفادها انّ الرئيس الاميركي “مصمم” على توجيه ضربة عسكرية لـ”حزب الله”.
وفي اعتقاد هؤلاء الزوار انّ الاميركيين ومعهم الاسرائيليون، يتابع الكاتب، يريدون من هذه الحرب الجديدة اذا حصلت أن تغطّي على تسوية عربية ـ اسرائيلية سيعمل على إنجازها من الآن وحتى آذار المقبل على وَقع ممارسة ضغوط كبيرة على كلّ من ايران والنظام السوري و”حزب الله” الذين يعارضون هذه التسوية ويرون فيها تهويداً للقضية الفلسطينية.
كما انّ مناورات “السهم الأزرق” التي أجراها الاحتلال على الحدود مع لبنان وحاكت فيها حرباً تشنّ ضد “حزب الله”، تشكّل هي الأخرى مؤشراً الى احتمال اندفاع الاحتلال  الى حرب جديدة ضد الحزب، خصوصاً إن قامت خلال هذه المناورات ببعض الاعمال الاستفزازية، ومنها الغارة الوهمية التي شنّتها فوق مدينة صيدا واخترقَ خلالها طيرانها الحربي جدار الصوت.
ويعتقد البعض انّ الإسرائيلي، اذا كان يخطط جدياً لمغامرة عسكرية، فإنه سيفعل ذلك حتماً خلال الخريف الجاري، إستباقاً لفصل الشتاء الذي يعوق الاعمال الحربية.
Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: