Advertisements
أخبار جديدة

جريمة قتل فاطمة: “شو بدك مني”… “بدي اقتلك واخلص منك”!

بدم بارد وعن سابق تصوّر وتصميم، قرر الفلسطيني نعيم يوسف الخالدي 54 عاماً، وضع حدّ لحياة طليقته الفلسطينية فاطمة أحمد خيزران 51 عاماً، ضارباً عرض الحائط جميع القوانين والشرائع التي تحرّم القتل العمد، ومن دون أن يأبه أو يخشى على المصير الذي ينتظره ولا الانعكاسات السلبية التي ستصيب أولادهما الأربعة، فضلاً عن الأقارب.

قبل منتصف ليل أمس الأحد اقتحم نعيم، المتزوّج على طليقته ولديه ولدان آخران، منزل فاطمة الكائن في حارة صيدا بعدما تسلّل خفية وقفز عبر جدار المنزل الأرضي، حاملاً بندقية صيد من نوع بومب أكشن شبيهة بالسلاح الحربي. واستناداً إلى معلومات شقيقة الضحية فإنّ فاطمة كانت لا تزال تسهر مع إحدى جاراتها على الشرفة، وعندما شاهدته قالت له: “شو بدك مني”، فأجاب: “بدي اقتلك واخلص منك”. وعندما حاولت جارتها تهدئته ركلها، ثم صوّب فوهة بندقيته نحو صدر فاطمة وأطلق رصاصة واحدة كانت كافية لأن تفارق الحياة إلى الأبد، ومن دون أن يتسنى لها الدفاع عن نفسها أو عن الأمنية الأخيرة التي ترغب فيها قبل إعدامها قتلاً بالرصاص.

تصرّ عائلة فاطمة وشقيقاتها على مطلب واحد هو تحقيق العدالة وإنزال أشدّ العقوبات بحقّ المجرم القاتل وإعدامه في المكان الذي ارتكب فيه جريمته، لأنّ فاطمة قتلت مظلومة.

وعن أسباب ودوافع جريمة القتل وما أشيع عن خلافات حول ملكية المنزل، تؤكد عائلة فاطمة أنّ مثل هذه الأسباب هي تافهة وقديمة، وإذا كان هناك سبب ما فهل يجوز قتل النساء بهذه الطريقة البشعة.

نعيم الذي لاذ بالفرار بعد ارتكاب جريمته،عاد وسلّم نفسه إلى مخفر نظارة قصر العدل في صيدا، وأمر النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان بتوقيفه والتحقيق معه تمهيداً لإصدار الأحكام التي ستصدر بحقّه.

النهار

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: