Advertisements
أخبار جديدة

“ليبرمان” ينوي المطالبة بزيادة ميزانية الأمن بحجة إنتصار الأسد والوجود الإيراني في سوريا وتضخم قوة حزب الله 

*#اعلام_العدو*

أفَادتْ صحيفة “هآرتس” الصادرة اليوم ان وزير الأمن افيغدور ليبرمان يسعى إلى زيادة حجم ميزانية الأمن، خلال السنوات القريبة. ويُريد ليبرمان خرق اطار الميزانية المتفق عليها في اطار التفاهمات التي تم التوصل إليها بين سابقه في المنصب، موشيه يعلون، ووزير المالية موشيه كحلون.
وكان يعلون وكحلون قد وقعا في تشرين الثاني 2015، مذكرة تفاهم بين وزارتي الأمن والمالية للسنوات 2020-2016، والتي وصفها الجانبان بأنها اتفاق تاريخي. وظلت بعض تفاصيل الاتفاق سرية، ولكن من بين التفاصيل التي تم كشفها لوسائل الإعلام تبين وجود اتفاق على ميزانية أمنية مستقرة لمدة خمس سنوات تتداخل مع خطة الجيش الإسرائيلي المتعددة السنوات “جدعون”.

وتم الاتفاق بين الوزيرين ورئيس الأركان غادي ايزنكوت، ومدراء المكتبين الوزاريين، على ان تصل حصة الجيش من ميزانية وزارة الأمن إلى حوالي 31 مليار شيكل سنويا.

وحسب الاتفاق يرسو أساس ميزانية الأمن على مبلغ 56.1 مليار شيكل سنويا، بالإضافة إلى المساعدات الأمنية من الولايات المتحدة (3.8 مليار دولار سنويا، ابتداء من سنة 2019). ويكون هذا المبلغ مرتبطا بجدول الغلاء وببنود أخرى، ما يعني ان الميزانية قد تصل إلى حوالي 70 مليار شيكل سنويا.

وبعد توقيع الاتفاق فاخروا في وزارة الأمن والجيش بحقيقة ان الاتفاق سيمنح للجيش ولأول مرة، استقرارا ماليا وإمكانية التخطيط للمدى الطويل. وفي اطار الاتفاق تم التوصل إلى تفاهمات، أيضاً، حول تقليص عدد رجال الخدمة الدائمة وتفعيل نموذج خدمة جديد، سيؤثر أيضاً على التكلفة المالية.

ولكن ليبرمان اعرب في الأشهر الأخيرة عن رأيه بأن التفاهمات التي حققها سابقه مع وزارة المالية لا تكفي في ضوء الوضع الامني الجديد. ويشعر ليبرمان بالقلق ازاء عدة تطورات إقليمية، من بينها عدم الاستقرار المتواصل في المنطقة، وتضخم قوة حزب الله بمساعدة ايران، والترسيخ المحتمل للقوات الإيرانية والقوات الشيعية المناصرة لها في سورية على الحدود “الإسرائيلية”.

كما يشعر ليبرمان بالقلق نتيجة إمكانية ان يشكل انتصار نظام الأسد في الحرب السورية، بداية لعملية ترميم للجيش السوري الذي تآكلت قوته العسكرية خلال السنوات الخمس الأخيرة، ما جعل الجيش الإسرائيلي يتوقف عن اعتباره تهديدا معاديا، يجب اخذه في الاعتبار حسب الصحيفة.

وترى “هآرتس” أن القلق الذي يبديه ليبرمان لا يتوقف عند إيران وسوريا وحزب الله، وعلى ما يبدو لديه مخاوف حيال ما يتعلق بعمل نظام صيانة الجيش والجاهزية ومستوى الاستعداد لبعض وحدات الجيش لسيناريو حرب كبيرة وذلك على خلفية الاستثمار المالي المحدود في هذه المجالات. وعليه، فإن الموقف الجديد لليبرمان، ينص على أن الحكومة يجب أن تدرس زيادة ميزانية استثنائية لوزارة الأمن.
*#الاعلام_الحربي_المركزي*

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: