كانت “أيدة” تركن سيّارتها في ضبيّة عندما امتدّت يدّ مجهولة إلى داخلها واستولت على حقيبة صديقتها التي كانت ترافقها في السيّارة. نزلت “السائقة” بسرعة من مقعدها في محاولة منها لتوقيف الفاعل لكنّ ما حصل معها لم يكن في الحسبان.

في التفاصيل أنّه على اوتوستراد انطلياس- ضبيّة وتحديداً قرب محلّات “شول”، وبينما كانت السيّدة “أيدة” تركن سيّارتها وبرفقتها صديقتها “عايدة”، أقدم “علي .س” و”سيف الدين.س” على نشل حقيبة يد “عايدة” ولاذا بالفرار على متن درّاجة ناريّة. في هذا الوقت سارعت السائقة على الترجّل من السيّارة أثناء رجوعها إلى الخلف، لإلقاء القبض على السارقين دون أن تضع مبدّل السرعة على وضعية الوقوف، ما أدّى إلى وقوعها أرضاً وإصابتها برضوض وخدوش الأمر الذي استلزم نقلها إلى المستشفى.

لم يكتفِ السارقان بما أقدما عليه بل تابعا طريقهما إلى محلّة فرن الشبّاك، ليُقدما في اليوم نفسه على نشل حقيبة المدّعية “غادة” الموضوعة على المقعد المجاور للسائق ولاذا بالفرار. وبوصولهما إلى محلّة حيّ السلّم وأثناء قيامهما بتفتيش الحقيبتين المسروقتين ألقي القبض عليهما بعد رصد تحركاتهما منذ الإبلاغ عن الحادث الأوّل.

وفي التحقيقات اعترف “علي” بنشل الحقيبتين بالإشتراك مع “سيف” في حين نفى الأخير ما أًسند إليه.

قاضي التحقيق في جبل لبنان زياد مكنّا طلب في قراره الظنّي إنزال عقوبة السجن حتّى 3 سنوات بالموقوفَين وأحالهما للمحاكمة أمام القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا.