Advertisements
أخبار جديدة

أسئلة حول تنقلات السيد نصرالله.. سوريا وإيران وأكثر!

تقول المعلومات أن القائد العسكري السابق في “حزب الله” الحاج عماد مغنية قضى شهر رمضان الأخير قبل إغتياله في غزة، إطلع فيها على التحضيرات العسكرية واللوجستية وعاد إلى لبنان، قبل ذلك رصدت أجهزة إستخبارات عالمية حركة له في أفريقيا وأميركا اللاتينية، ولاحقاً إغتيل في سوريا.

وتقول التحليلات أن إسرائيل لا تُقدم على عملية إغتيال عسكرية للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، أو لأي قيادي آخر في الحزب، وذلك نظراً إلى القدرة الردعية للحزب، لكنها تسعى دائماً إلى تنفيذ عمليات أمنية وذلك لعدم تغيير قواعد الإشتباك، وهكذا كان إغتيال القيادي حسان اللقيس وقبله الحاج عماد مغنية.

وإذا كان الحاج عماد مغنية الوجه المجهول المعلوم إسرائيلياً تطلب الكثير من الجهد لرصده، ومن ثم إغتياله، فإن رصد السيد نصرالله يبدو أكثر سهولة. فالأمين عام للحزب يخرج إلى العلن في العديد من المناسبات، كما يقوم بإستقبال شخصيات رسمية لبنانية وغير لبنانية، لكن رغم ذلك يبقي أمر إستهدافه في الضاحية بأسلوب أمني صعباً نظراً إلى الإجراءات الدقيقة التي يقوم بها “حزب الله” في المناسبات والإحتفالات، لكن ماذا عن تنقلات السيد نصرالله خارج لبنان.

قبل نحو سنة، لمّح نصرالله إلى أنه زار حلب، قال أنه شاهد بعض المشاهد قرب المدينة المحررة، وخلال إحتفال التحرير الثاني قال السيد نصرالله أنه إلتقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، وأمس خلال حديثه أمام قراء العزاء، أكد أنه زار طهران في بداية الأزمة السورية، كما كان قد زار القصير مع نهاية المعركة، كما نقل أحد الإعلاميين.

من هنا تطرح أسئلة عدة حول تنقلات نصرالله، وكيفية سفره إلى طهران، هل يسافر عبر مطار بيروت، أو ينتقل إلى سوريا ومنها إلى طهران؟ وإن كان ينتقل براً إلى سوريا، فكيف يمكن تأمين كل هذه الطرقات، وهل يتنقّل عبر موكب كبير؟ أو عبر سيارة مدنية مموهة؟ أسئلة لا يمكن الإجابة عنها خاصة أن “حزب الله” يحيط حركة أمينه العام بالكثير من السرية والدقة.

موقع لبنان 24 – بتصرف

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: