Advertisements
أخبار جديدة

هل اتخذ القرار بتخفيف الإجراءات الأمنية في الضاحية؟ !

من المعروف ان الإجراءات الأمنية بدأت في الضاحية الجنوبية لبيروت بعيد ابتداء الحرب في سوريا واشتدت فيما بعد عندما بدأت التفجيرات داخلها حيث عملت لجان مختصة من حزب الله والأهالي والأحزاب المعنية بتفتيش الداخلين الى المنطقة ، ثم ما لبثت ان تحولت الخطة الأمنية الى حواجز للجيش اللبناني والقوى الأمنية على مداخل الضاحية، واكتفى حزب الله باجراءاته على مداخل المجمعات الدينية والاحتفالات الجماهيرية.

وفور انتهاء العمليات العسكرية التي خاضها الحزب والجيش والتي ادت الى تحرير الجرود الشرقية من الجماعات التكفيرية المسلحة،عاد الكلام الى الواجهة حول ازالة الحواجز عن المداخل وبالتالي تخفيف القيود وزحمة السير عن المواطنين والداخلين الى الضاحية.

وعند متابعة الموضوع اكد المعنيون بالملف انه ليس مطروح بالوقت الراهن موضوع تخفيف الاجراءات ولا سيما واننا على ابواب ذكرى عاشوراء التي تستدعي عادة اجراءات امنية استثنائية لا سيما وان الخلايا النائمة من المجموعات التكفيرية تنتظر الثغرة المناسبة لكي تعبث بأمن المواطنين وتضيع عليهم افراح الانتصارات المتتالية.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: