Advertisements
أخبار جديدة

هذه هي الأدلة ضد “أبو عجينة”

عملت القوة الضاربة في الجيش على توقيف رئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري الملقب بـ”أبو عجينة”، وهي كانت نفذت عملية دهم مفاجئة داخل منزله واقتادته مباشرة الى بيروت، بناء على تحقيقات أجرتها قيادة الجيش مع نجل مصطفي الحجيري المعروف بـ”أبو طاقية”. و في المعلومات أن أن القاء القبض على “أبو عجينة” تم بعد اتصال أجراه ضابط في الجيش اللبناني به وطلب منه التحقيق معه فأجابه ابو عجينة: “أنا جاهز”.

واذا كانت وعد “العهد” التحقيق والمحاسبة صادقاً، فـ”أبو عجينة”، وبالرغم من اخلاء سبيله بكفالة مالية قيمتها 300 ألف ليرة بعد تحقيق “شكلي” عام 2014، يواجه عقوبة قد تصل للاعدام، اذ صدر بحقه سابقاً  قرار ظني بالتدخل بجريمة قتل الرائد بشعلاني والمعاون زهرمان في شباط من العام 2013.

وفي التفاصيل، أنه وأثناء التحقيق مع “أبو طاقية”، اعترف المذكور أن “أبو عجينة” كان في “سرج وادي سورا”، اي في المكان الذي تم الإعتداء فيه على دورية ​الجيش اللبناني​، وشوهد وهو يسمح للمسلحين فقط بالعبور الى حيث يحاصر بشعلاني وزهرمان”. شاهد آخر في ملف قتل بشعلاني – زهرمان أكد أنه سمع “أبو عجينة” خلال الحادثة وهو يرسل إثنين من رجاله للتحريض ضد الجيش عبر مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد”. هذه الاعترافات كلّها موثقة بصور وفيديوهات تثبت تورط علي الحجيري، لذلك سيكون القضاء محكوماً بالتعامل معها كأدل.

هل تتحقق معادلة رئيس الجمهورية “كي لا يظلم أيّ بريء أو يبرّأ متّهم”؟

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: