Advertisements
أخبار جديدة

علي كرنيب من المدرّجات إلى المخفر… المحامي وشقيقه يتحدّثان عن توقيفه

أشعل جمهور نادي #النجمة مواقع التواصل الاجتماعي، عقب احتجاز “عميد” مدرج نادي “النبيذي” علي كرنيب في أحد مخافر #صيدا منذ ليل الأربعاء، على خلفية الهتافات التي اطلقتها الجماهير خلال مباراة الفريق أمام#الوحدات الأردني، ضمن مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، فتمّ اعتبارها “تحريضية”.

وكان الاتحاد الآسيوي أصدر مجموعة من العقوبات بحق نادي النجمة، بسبب مخالفات ارتكبها مشجعوه خلال مواجهة الوحدات، في نيسان الماضي، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لدور المجموعات.

واعتبر الاتحاد أن “نادي النجمة خالف المادة 58 (التعصب)، والمادة 65 (أهلية سلوك الجمهور) والمادة 64 (تنظيم المباريات) من لائحة الانضباط وميثاق الأخلاق في الاتحاد، في ما يتعلق بسلوك الجمهور والإخفاق الأمني خلال مباراة النجمة مع الوحدات بتاريخ 17 نيسان الماضي، حيث ردّدت جماهير النادي المضيف عبارات فيها تعصب وذات مغزى ديني وسياسي خلال المباراة، ورفعت جماهير الفريق المضيف لوحة تحمل شعاراً دينياً”.

وفي اتصال مع “النهار”، أكد المحامي حسن بزي، الموجود حالياً في صيدا لمتابعة القضية، أنّها أخذت أكثر من حجمها، “بالنهاية هذه مباراة كرة قدم”.

وتابع: “هناك نحو 27 شخصاً مطلوباً من جمهور النجمة، لكن كرنيب كان كبش المحرقة، واللافت أنّ الصور واللقطات لم تُظهره وهو يشتم أو يقوم بأي حركة غير أخلاقية”.

وأضاف: “في كل مباريات كرة القدم محلياً وخارجياً، الجماهير تشتم مدة ساعات، ثم تنسى كل ذلك بعد انتهاء المباراة، علماً أنّ نادي النجمة هو لكل الاطياف والمذاهب، ومن المعيب أن نتحدث عن هذا الامر”.

وأكمل: “سأسعى، خلال الساعات المقبلة، إلى اخراج كرنيب من المخفر بسند اقامة، وحتى لو حصل هذا الامر، فإن القضية لن تقفل، وسأتابع الملف مع كلّ المطلوبين، ووفق معلوماتي، فإنّ إدارة النادي تتابع القضية ايضاً”.

وتمنى بزّي على القضاء أن يرى ما يحصل من هدر وجنايات، فضلاً عما حصل أمس الجمعة خلال تشييع شهداء #الجيش اللبناني من إطلاق النار امام أعين القوى الامنية، وعدم ملاحقة جمهور ينتظر مباراة لكرة القدم ليبتسم ويشجع.

وفي ظل وجود والديه لتأدية فريضة الحج في السعودية، أكد شقيق الموقوف محمد أن العائلة لم تعلم بقرار التوقيف إلا بعد مرور يوم، خصوصاً انه حين طلب علي للاستماع إلى افادته في ما حصل خلال اللقاء، أكد له المتصل انه لن يبقى في المخفر.

وفي المعلومات الاخيرة المتوافرة عند العائلة، قال محمد لـ”النهار” ألا معلومات واضحة حول القضية، وهناك وعود باقتراب مغادرته المخفر، لكن ذلك لم يحصل حتى الساعة.

واعتبر شقيق علي أنّ والديه لم يعرفا حتى الآن ما يحصل مع علي، خصوصاً أنّ وضع والدته الصحي غير جيد، والمعروف أنّ الأم “عاطفية”، مشيراً الى ان العائلة اتصلت بالاحزاب والمحامين لمعرفة ما يحصل ولماذا علي كرنيب بالذات؟ فكان الجواب واحداً: “لا نعرف”.

وقال إنّ بعض الاشخاص اخبروا العائلة أنّ ادارة النجمة هي مَن قدّمت الاسماء الى القوى الامنية، لكن محمد اعتبر أنّ هذه المعلومات لا يمكن اعتبارها صحيحة.

وختم: “علي معروف بأنّه من قادة جمهور النجمة، والمعروف عنه ايضاً أنّه يقوم بضبط المشجعين وتهدئتهم، وبالتالي من المفاجئ أن يتم توقيفه”.

وبالنسبة إلى موقف النادي “النبيذي”، أكد أمين السر سعدالدين عيتاني لـ”النهار”، ان “من واجبنا متابعة هذه القضية، وكلّفنا محامي النادي بهذا الامر”.

وأضاف: “لست مخولاً الحديث عن أمور تخصّ القضاء، لكننا كنادٍ مسؤول عن أحد مشجعينا نقوم باتصالات على أعلى مستوى للوصول الى حلّ بالإفراج عنه في أسرع وقت ممكن”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: