Advertisements
أخبار جديدة

تفاصيل الجريمة البشعة… أدخلت العاملة المنزلية علي إلى الحمّام ووضعت “شفّاطة الماء” في حلقه

خطّطت لقتله بأبشع الطرق، من دون أن تشفع له براءته وتمنعها من تنفيذ جريمتها. بقطعة بلاستيكية من عصا “شفاطة الماء” (خضاضة) حاولت خنقه، بعدما أدخلتها في حلقه، قبل أن تلوذَ بالفرار تاركة الطفل غارقاً بدمه. هو علي المولى ابن السنوات الست الذي أنقذته العناية الإلهية من وحشية العاملة الإثيوبية.

لحظات مرعبة

عند الساعة الثالثة من يوم الإثنين الماضي، قررتْ العاملة الإثيوبية تنفيذ جريمتها في منزل عائلة المولى في بلدة حربتا – بعلبك، وبحسب ما شرح قريب العائلة المختار محمد المولى لـ”النهار”: “أطلعت العاملة جدّة علي أنها تريد أخذه ليستحم، استغربت الجدة لأنه كان قد اغتسل صباحاً في اليوم نفسه، جادلتها في الأمر، لكن العاملة أصرّت متحجّجة بأنّ علي يريد ذلك”. وأضاف: “أدخلت الإثيوبية الطفل إلى الحمام وأقفلت الباب بالمفتاح، دقائق قليلة وسمعت الجدّة صوت صراخه، سارعت لمعرفة ما يحصل، حاولت فتح باب الحمام من دون جدوى، عندها قام الجدّ بكسره، فرّت العاملة على الفور منتهزة صدمة الجدّين بحفيدهما غارقاً بدمائه”.

مخطّط مدروس

سنتين أمضت العاملة مع عائلة المولى، التي تسكن في منطقة بئر حسن، وتمضي الصيف في حربتا. كانت معاملتهم لها أكثر من ممتازة، ولفت المختار: “قبل أسبوع تغيّرت تصرفات الإثيوبية، بدا عليها الغضب، من دون أن يتوقع أحد أن يصل بها الأمر إلى محاولة قتل طفل بريء، لا أحد يعلم لماذا أقدمت على هذه الخطوة، وما الذي غيّر حالها. وفي الأمس تم اكتشاف أنها أخرجت جميع أمتعتها من المنزل من دون أن يشعر أحد، ما يعني أنها كانت تخطط بعناية لجريمتها”.

تحسّن تدريجيّ

نقل علي (وحيد والديه) بداية إلى مستشفى دار الحكمة في بعلبك حيث تم سحب القطعة التي أدخلت في حلقه، لكن حالته الصحّية الحرجة استدعت نقله بعد ساعات من اليوم نفسه إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث خضع في الأمس كما قال والده حيدر لـ”النهار” إلى “عملية لسحب القطعة الأخيرة التي كانت باقية”. وشرح أنه “لا يزال علي في العناية الفائقة، وضعه الصحّي يتحسّن تدريجياً، يتم إعطاؤه كورتيزون لتخفيف الورم ومعالجة الجروح الكثيرة التي أصيب بها في حلقه”. وأضاف: “غداً أو بعد غد سيحاول الأطبّاء إيقاظه”.

فتح مخفر اللبوة تحقيقاً بالحادث، وبحسب ما قاله مصدر أمني لـ”النهار”: “لم يُلق القبض على العاملة حتى اللحظة، لكن تم إصدار بلاغ بحث وتحرّ بحقّها”.

مرة جديدة يدفع أطفال ثمن وحشية من ائتمن على أرواحهم، لكنهنّ خُنّ الأمانة بعدما خلعن قناع الإنسانية، وأظهرن حقيقتهنّ الإجرامية!

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: