Advertisements
أخبار جديدة

كبار السن في حولا عادوا الى صفوفهم

د  أ

” ساعة حنين الى المدرسة الرسمية” هو عنوان النشاط الذي أقامه ” نادي حولا”، والذي جمع أكثر من 60 شخص من طلاب البلدة القدامى في مدرسة البلدة، التي تراجع أعداد طلابها بشكل لافت خلال السنوات الماضية. بعد عشرات السنين عاد الطلاّب المدرسة، لم يتغير المشهد فقد حضر قبلهم حارس المدرسة المتقاعد أبو صبحي مزراعاني، فتح الباب وأنتظر قدومهم، كما حضر الناظر المتقاعد الاستاذ علي حجازي، الذي قرع الجرس، ” التزمنا بالوقت والوقوف بانتظام عند قرع الجرس، ودخلنا الى الصف”. هناك كان في انتظارنا عدد من اساتذتنا القدامى، تقدمهم كبيرهم الاستاذ لطفي قطيش، استاذ اللغة الفرنسية، الذي أمضى في التعليم أكثر من خمسين سنة. كان يوماً استثنائياً، كما يقول أحد الطلاب، ” لقد عدنا الى المدرسة من جديد، بعضنا مهندس وآخر طبيب أو معلم أو صاحب مهنة، ومنهم الأب أو الجد، التزمنا، كما كنا، بالهدوء والنظام، واستمعنا الى شرح للدروس التي تم تحضيرها مسبقاً من الأساتذة”. يأتي النشاط بالتزامن مع ” خطة النهوض بالمدرسة الرسمية” التي تقوم بها البلدية بالتعاون مع اتحاد بلديات جبل عامل لتسليط الضوء على دور المدرسة الرسمية في تخريج أجيال ذاع صيتهم في شتى الميادين، كما يشير الناشط ونائب رئيس الاتحاد زياد غنوي، لافتاً الى أن ” الأب و الجد والطبيب ولمهندس وغيرهم اجتمعوا معاً في صفوف المدرسة الرسمية بدافع حبهم للمدرسة وشوقاً لذكرياتها الجميلة ومجدها الغابر”.
 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: