Advertisements
أخبار جديدة

ما الفارق بين القنبلة الهيدروجينية والقنبلة الذرية؟

3 أيلول 2017 | 20:29

تزعم كوريا الشمالية أنها تمتلك سلاحاً نووياً متقدماً ذا “قوى تدميرية كبرى”. بحسب التقارير، قام زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ-أون، بمعاينة قنبلة هيدروجينية من المنوي وضعها على صاروخ بالستي جديد عابر للقارات.

في هذا الإطار، سأل موقع “يو إس أيه توداي“: ما حجم قوة القنبلة الهيدروجينية؟ انظروا إلى الأمر بهذه الطريقة: إنها تستخدم القنبلة الذرية بمثابة جهاز تفجير.

الأسلحة الذرية على غرار تلك التي اختبرتها كوريا الشمالية سابقاً تعتمد على الانشطار النووي لإطلاق الطاقة – أي انشطار الذرات في شكل أساسي. استخدمت القنبلتان اللتان ألقتهما الولايات المتحدة على هيروشيما وناغاساكي خلال الحرب العالمية الثانية، هذه التكنولوجيا لإطلاق قوة متفجّرة تساوي نحو 15 و20 كيلوطناً (ألف طن متري) من مادة الـ”تي إن تي” على التوالي.

أما القنابل الهيدروجينية فتستخدم الانشطار النووي حيث تنصهر الذرات معاً، لإطلاق كميات أكبر بكثير من الطاقة. غالباً ما يُشار إلى العملية المؤلّفة من مرحلتَين بأنها تفاعل نووي حراري. أطلقت القنبلة الهيدروجينية الأولى التي اختبرتها الولايات المتحدة في تشرين الثاني 1952، طاقة توازي عشرة آلاف كيلوطن (أو 10 ميغاطن) من مادة الـ”تي إن تي”.

ذكرت قناة التلفزيون المملوكة من الدولة في كوريا الشمالية اليوم الأحد أن البلاد أجرت بنجاح اختباراً لقنبلة هيدروجينية يمكن وضعها على صواريخها البالستية الجديدة العابرة للقارات.

في كانون الثاني 2016، أعلنت كوريا الشمالية عن إجرائها أول اختبار لقنبلة هيدروجينية، في خطوة شكّلت قفزة كبيرة في برنامجها النووي وأثارت على الفور استهجاناً دولياً. إذا كانت كوريا الشمالية قد اختبرت فعلاً قنبلة هيدروجينية، كما تزعم – وهناك علامة استفهام كبيرة حول ما إذا كانت فعلاً قد قامت بهذا الاختبار – تكون بذلك قد انضمت إلى حفنة قليلة من الدول.

بحسب “اتحاد العلماء المعنيين”، تمتلك الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين ترسانات نووية تحتوي على أسلحة هيدروجينية؛ أما إسرائيل والهند وباكستان فيُعتقَد في شكل عام أنها تمتلك أسلحة نووية تستخدم فقط الانشطار

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: