Advertisements
أخبار جديدة

في بيروت وضاحيتها الزموا منازلكم ولا تتركوها؟

في بيروت وضاحيتها، الزموا منازلكم، لا تتركوها وترحلون الى قراكم، ليس هناك من يحميكم!، أو من الأفضل أفرغوا منازلكم من آثاثها واتركوها لزمن آخر، فيه دولة ورجال أمن؟. قصص كثيرة، وبالجملة، قد يرويها أبناء المدينة المهملة، عن حالات من السرقة والهيمنة والتسلّط، واليكم بعض من جديدها. محمود رجل خمسيني، قرّر أن يكسب المال، كغيره من الذين يستغلون غياب القانون والنظام. يسكن في بناية في برج البراجنة، اشترى مولد كهربائي وبدأ بمد الاشتراكات للراغبين، وألزم أصحاب الشقق السكنية في ” البناية” باستخدام مولده الجديد بعد أن فرض عليهم شراء مولد البناية الخاص، وفي كل مرة يحمل سلاحه الفردي دون أن يهدد به، رغم أنه استعمله اكثر من مرة بمناسبات احتفالية. محمود ألزم الراغبين بالصعود في مصعد البناية بدفع بدل اشتراك خاص، لأن المصعد قد تم تشغيله على مولد البناية السابق، ولا يحق للزائر بدون واسطة الصعود. وبعد فترة من الخنوع، قرر محمود بيع المياه الى سكان البنانية وبعض الأبنية المجاورة، لكن أيضاً لا يحق لأحد شراء المياه من غيره. بسحر ساحر أصبح سكان البناية يعيشون تحت حكم محمود، يريدون رضاه، لأنه لا أمل لديهم بحل آخر، فمحمود مدعوم ولا أحد يستطيع محاسبته، الحل الوحيد كان عند بعض أصحاب البناية ترك منازلهم والعودة الى قراهم. في حي قريب، في منطقة الليلكي ( المريجة)، تركت عائلة منزلها بهدف زيارة بلدتها الجنوبية، وبعد يومين عاد رب ألأسرة، فتح باب منزله، ليجد كل الآثاث مبعثر والثياب مكوّمة، ويكتشف أن عصابة محترفة دخلت المنزل وسرقت أموالاً وذهباً وكل ما هو ثمين يمكن حمله. وخرجت دون أن يشعر بها أحد. توجه رب الأسرة الى مخفر الدرك، انتظر أكثر من ساعة، ليرد عليه أحد افراد القوى الأمنية بأن القاضي يطلب منه رفع دعوى جزائية في النيابة العامة قبل أن تقوم القوى الأمنية بالكشف عن الحادثة ومتابعة ملابساتها. تجاوزت الساعة الواحدة والنصف ظهراً، والمحكمة أقفلت أبوابها، وعلى صاحب المنزل الانتظار الى يوم آخر لرفع الدعوى ومن ثم الاستعانة بالقوى الأمنية..لكن بعد رفع الدعوى في قلم النيابة العامة، تبين أن القاضي ملتزم باضراب القضاة وبالتالي فان القضية متروكة الى أجل يحدد لاحقاً؟!. في المخفر سمع صاحب المنزل عن حوادث سرقة مشابهة حدثت في الحي نفسه، ورغم ذلك لم تستنفر القوى الأمنية ولم يذهب رجالها على عجل لمتابعة حادثة السرقة؟. مقابل المنزل المسروق، وفي شقة سكنية في الطابق الأول، حدثت سرقة مشابهة، الأسلوب هو نفسه، لكن الغلّة كانت أكبر بكثير. لا داعي لاقفال المنزل بالحديد، اتركوه مفتوحاً أفضل، لأن خبراء السرقة باتوا يفتحون الأقفال بهدوء وبأسلوب بعيد عن ” الكسر والخلع”، يحضرون مفاتيح خاصة، تستطيع فتح كل الأقفال. لا داعي اذا لمغادرة منازلكم، أو أتركوها بلا آثاث!. كما لا داعي بعد حدوث أي سرقة رفع شكوى أو دعوى، ” العصابات مخيفة وقد تقرر الانتقام، في الوقت الذي لا يمكن محاسبتها”.

في أحد شوارع لندن البريطانية، كانت سيارة قريب لصاحب المنزل قد اصطدمت بسيارة أخرى، دون أن يصاب أحد بمكروه، فجأة حضر رجال الأمن، طلبوا من صاحبي السيارتين أن لا يعذبا نفسيهما بالخروج من سيارتيهما، والذهاب الى حيث يريدان، لأن رجال الأمن سيقومون بما يلزم. بعد يومين حضر أحد رجال الأمن الى منزل أحدهما وقدم له ورقة مفصّلة تلزمه بدفع تعويض عادل!؟.

الصور من الانترنت

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: