Advertisements
أخبار جديدة

نائب رئيس بلدية الطيبة لموقعنا : بلدية الطيبة تحفظ حقوق اهلها والمقيمين فيها من أي تصرف عنصري

خلال أسبوع كامل، من مهرجان ” على الطيبة لاقونا” استعادت بلدة الطيبة ( مرجعيون) جزءاً كبيراً من ماضيها ” الجميل والعريق”، فأصبحت ملتقى الآلاف من أبناء الجنوب اللبناني، ومقصداً لمن أراد التسوّق والترفيه. فتحولت ساحة البلدة وحديقتها العامة الى مركز استقطاب للأهالي والمغتربين، في ليالي المهرجان في الطيبة يجتمع المئات داخل المعرض التجاري وحول الساحة العامة بعضهم للسهر والتسلية، وبعضهم للمشاركة في النشاطات المختلفة، التي كان من بينها سحب على سيارة جديدة، فاز فيها نازح سوري، ما ادى الى ردود فعل من بعض الأهالي الذين كانوا يطمحون للفوز بالجائزة. ويبدو أن هذه الردود استغلتها وسيلة اعلامية بشكل أثار استهجان الأهالي والمشرفين على المهرجان، الذين اعتبروا أن نيل نازح سوري للجائزة القيمة هو دليل على نزاهة أعمال المهرجان. وفي هذا السياق أكد نائب رئيس بلدية الطيبة الاستاذ عدنان رمال لموقعنا على أن ” ما حصل  من ردود أفعال لا يعدو كونه تصرفات “صبيانية” لا تمثل ابناء البلدة الذين يؤكد اكثريتهم على حق اي شخص شارك بالمسابقة في ربح الجائزة”، لافتاً الى أن “الرابح تسلم جائزته من رئيس البلدية ومن نائب الرئيس شخصياً اضافة الى مخاتير البلدة ،فيما المعتدون على سيارته يشكلون حالة فرديّة ولا يُعبّرون عن رأي الاكثرية الساحقة من أهالي البلدة”. وبين رمال أن ” هوية المعتدين مجهولة وقد جرى ابلاغ القوى الامنية بما حصل لملاحقتهم”، مشدداً على ان ” العائلات السورية موجودة في البلدة وتعيش حياتها الطبيعية ومرحب بها كما العمال السوريين الذين يمارسون اعمالهم المعتادة في ورش البناء داخل الطيبة”. وحول ما يثار من اخبار حول ممارسات عنصرية تمارس في الطيبة ضد المقيمين فيها ، أكد رمال على أن ذلك ” لا اساس له من الصحة وهدفه النيل من سمعة البلدة وجاء رداً على النجاح الباهر الذي حققه المهرجان هذا العام اذ شارك فيه اكثر من سبعة آلاف شخص وتميز بعروض مسرحيّة وغنائية وثقافية متنوعة”

 

.

Advertisements
Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: