Advertisements
أخبار جديدة

بالتفاصيل: سيارة “على الطيبة لاقونا” لدهس الحاقدين ؟!

 

مهرجان ” على الطيبة لاقونا”، الذي حقق نجاحا لا مثيل له، في منطقة تعرضت للاحتلال والتهجير ولا تزال عرضة للعديد من المشكلات الامنية الناجمة عن العدو الاسرائيلي ودواعش العصر، لم يكن ليحقق هذا النجاح لولا الانسجام العفوي لاجيال البلدة والمنطقة مع غيرهم من ابناء المناطق الاخرى ومن بينهم مئات النازحين السوريين. ” على الطيبة لاقونا” الذي تنظمه بلدية مسماة على حزب الله، حقق انموذجا للتعايش والانسجام بعد ان شارك في اعماله ناشطون وفنيون من طوائف ومناطق مختلفة، وبالتالي فان البلدية لم تكن عنصرية، خاصة ان من فيها منظمون من احزاب وطنية اخرى، كانوا من المبادرين والمبتكرين لنشاطات المهرجان المختلفة..باكورة نجاح المهرجان كانت بنتيجة السحب على سيارة جديدة حلم الجميع بربحها، فاز احد العمال السوريين بها، واكد هذا الفوز عدالة القيمين على المهرجان ونزاهتهم.ليس ذلك مدحا او دفاعا عنهم،بل هو واقع عرفه الجميع، وحزن آخرون على عدم فوزهم بالسيارة، هو حزن عابر وطبيعي، وردود فعل ألأكثرية كانت في مواجهة من اعترض على فوز النازح ..لكن لجوء اعلام مستغل ولا يراعي الموضوعية في تفسير الحادثة العابرة، جعل من الفوز ومن ردود بعض الفتية أمر يجب استغلاله اعلاميا وترويجيا ، دون اي اعتبار لما قد يسببه ذلك من حقن وفتن وتمييز؟. رغم ان في البلدة شهداء سقطوا قبل فترة دفاعا عن القضية السورية وحماية لابناء الوطن الواحد…هناك اذا من يستحق اللوم والمواجهة..فسحقا لهذا الاعلام الفاشي.

داني الامين

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: