Advertisements
أخبار جديدة

من قتل هناء وخطف ابنتها؟

المصدر: زحلة- “النهار”

 

هناء حمود.

 

ماتت هناء حمود، قتلها “عدو الداخل”. رصاصة من طائش ابتهاجا في حفل زفاف احدى بنات الاعمام من آل حمود، أسكن الحزن حياة عائلة بعدما خطف عنوة ابنتها بعمر الـ 21.

منذ أن أُحضرت هناء الى مستشفى البقاع ليل السبت، لم يكن هناك أمل من نجاتها، فقد أحدثت الرصاصة اضراراً يعجز امامها الطب، لكن والدتها كانت متمسكة بحبال الامل كما المسبحة التي لم تفارق يدها، تصلّي وتدعو غافلة عن الواقع المرير  بأن تنقذ معجزة ابنتها البكر، وحيدتها على شقيقين. اسلمت هناء الروح، ضحية جديدة لـ “عدو الداخل” على ما وصف عمها رياض، السلاح بيد الأفراد. هو قتل، وإن عن غير عمد، ومع هذا الذنب سيعيش، الشاب الثلاثيني الذي لم يتّعظ من مآسي مماثلة سابقة، عندما شهر مسدسه وأطلق النار بيد ممسكاً برأس حلقة الدبكة، ليتعلم أقسى درس في حياته على حساب حياة صبية كانت ستتخرح السنة المقبلة حاملة شهادة في الفيزياء.

اقرأ أيضاً: ناشطة في “بدنا نحاسب” أُصيبت برصاصة في الرأس… شاب حوَّل حلقة الدبكة إلى كارثة!

ونعت “الصفحة الرسمية لمنظمة كفاح الطلبة” في حسابها عبر “فايسبوك” حمود، فقالت إنّ “شهيدة الرصاص المتفلت عضو الهيئة الادارية الرفيقة هناء حمود وافتها المنية ظهر هذا اليوم بعد اصابتها رصاصة طائشة في بلدتها حوش الحريمة في البقاع. والشهيدة هناء كانت مثالا للطالبة المجتهدة المتفوقة تفتحت عيناها على العمل الطلابي والنقابي في كفاح الطلبة حملت في قلبها ووجدانها القضايا الطلابية والنقابية المحقة والعادلة وكانت ناشطة مثابرة ومميزة في حملة بدنا نحاسب عرفتها ساحات الاعتصامات والتظاهرات ضد منظومة الفساد والتسلط التي انتجت فوضى وفلتانا ورصاصا غادرا كان كفيلا بوضع حدا لحياتها”.

وتابعت: “منظمة كفاح الطلبة وجماهيرها في لبنان واذ تنعى فقيدة الشباب هناء حمود، تعاهدها على المضي قدما في النضال من اجل القضايا التي آمنت بها وسيكون السلاح المتفلت والغادر من اولويات القضايا التي ستناضل من اجلها كفاح الطلبة لوضع حد لهذه الظاهرة المتخلفة والرجعية”.

 

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: