Advertisements
أخبار جديدة

باسيل وزير الوزارات.. وصونيا الخوري وزارة في الوزارة

منير الربيع | الأربعاء

باسيل يتدخل في شؤون الوزارات كلها (ريشار سمور)
ليست المرّة الاولى التي يواجه فيها الوزير مروان حمادة صعوبات في جلسات مجلس الوزراء. سبق أن اعترض على طريقة إدارة الأمور في البلد والحكومة، وتدخّل العهد الجديد في شؤون وزارته بشكل يؤدي إلى تكبيله. وبعدها بُذلت مساع من أجل إصلاح ذات البين، وتحديداً بين حمادة ووزير التربية السابق الياس بوصعب. لكن الخلاف عاد، في جلسة الأربعاء في 9 آب، بصيغة أخرى، وعلى خلفية الملف التربوي نفسه. ما دفع حمادة إلى الانسحاب غاضباً من الجلسة.

اعترض حمادة على تأخر مرسوم متعلق بقرض من البنك الدولي لمصلحة وزارة التربية، كان قد قدّمه قبل ثلاثة أسابيع إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، لكنه لم يدرج في جدول الأعمال. ولدى اعتراضه على ذلك، ومطالبته بإدراجه لإقراره، استجاب لطلبه الرئيس سعد الحريري، ليعارض الوزير جبران باسيل ذلك.

ويؤكد حمادة لـ”المدن” أنه اعترض على طريقة التعاطي مع قرارات الوزراء وعدم احترامها، خصوصاً أن هناك ما يشبه التوافقات الضمنية بين الأفرقاء، الذين يعملون على طريقة لوبيات. وتتحدث مصادر لـ”المدن” أن الخلاف كان بسبب إصرار التيار الوطني الحر على أن تكون الهبات المقدمة لوزارة التربية بتصرف صونيا الخوري المعينة من قبل بوصعب. وهذا ما يخالف الدستور وإتفاق الطائف.

ويقول حمادة إنه “لن يقبل بخرق إتفاق الطائف والدستور وعدم احترام قرارات الوزراء، لأن ما يجري هو تجاوز لصلاحيات المجلس والوزراء جماعياً وإفرادياً. وهذا يتجلى بامتناع الرئاستين الأولى والثالثة عن توقيع مرسوم كان قد أقره مجلس الوزراء، ووقعت بموجبه إتفاقية الهبة المقدمة من البنك الدولي لمختلف قطاعات وزارة التربية، من مناهج عبر المركز التربوي ودعم هيكلية الوزارة البنيوية والبشرية ومساندة مشروع تعليم التلاميذ غير اللبنانيين”.

يضيف حمادة: “يبدو أن إصرار البعض من وزراء الظل والغرف المغلقة على وضع تنفيذ الهبة خارج التراتبية الملحوظة في القوانين مرعية الاجراء وتخطي المديريات العامة والمركز التربوي وقرب نفاذ المهلة المتفق عليها مع البنك الدولي لإطلاق التنفيذ يهدف إلى تعطيل إطلاق الورش التي يطالب لبنان يومياً المجتمع الدولي بها، لأغراض شخصية وانتخابية”. وقد سارع بوصعب إلى الرد على هذا الكلام قائلاً: “لست على علم بالسبب الذي دفع حمادة إلى مغادرة الجلسة”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: