زارت بلدها لبنان، لكنها لم تعلم أنها ستكون رحلتها الأخيرة التي رمتها بأحضان تراب بلدتها الشوفية بعاصير

تختلف أسماء المناطق اللبنانية والعابرين فيها، لكنّ المآسي واحدة، ولا سيّما عند وقوع حوادث سير تخطف الشاب تلو الآخر.
أهو الموت الذي يغدر دون سابق إنذار ويفجع عائلة بولدها؟، أمّ هو القدر الملعون الذي شاء أن تكون الشابة لارا محمد حمزة (18 عامًا) ضحية جديدة على الطرقات اللبنانية إثر حادث سير مروّع ومأساوي على أوتوستراد الزهراني – صور؟
حصلت الحادثة المؤلمة للارا إبنة بلدة بعاصير الشوف في الجبل والبازورية – صور، وهي في طريقها برفقة صديقتها إلى بلدة البازورية لحضور حفل زفاف إبن خالتها من آل بعلبكي.

وفي التّفاصيل.. نتج الحادث عن خلل في “airbag” السيارة الذي إنفجر فجأة بوجه صديقتها التي كانت تقود السيارة مسرعة، ممّا أفقدها السيطرة على القيادة، وأدّى إلى إصطدامها بعامود الإنارة وسط الأوتوستراد، ونتيجة هذا الإصطدام القوي تعرّضت لارا لخلعٍ في رقبتها، وما لبثت أن فارقت الحياة بعدها، فيما أُصيبت صديقتها بكسور متعدّدة في يديها ورجليها.
والجدير ذكره أنّ لارا تعيش في بلاد الإغتراب إيطاليا، زارت لبنان منذ حوالي أسبوعين تقريباً، لكنها لم تعلم أنها ستكون رحلتها الأخيرة التي رمتها بأحضان تراب بلدتها الشوفية بعاصير وسط حزن وصدمة أهلها وأقاربها وجميع أصدقائها.
توفّيت “لارا” وخُطفت من أهلها وأحبائها، لكنّ قصّتها لن تكون الأخيرة!

لبنان الجديد