Advertisements
أخبار جديدة

بالصور: ” جورجيا”: بلاد المغاور والقلاع والغابات الساحرة؟

داني الأمين
فجأة تذكّر محبّو السياحة “جورجيا”، البلد الأوراسي المتربّع بين جبال القوقاز ألخضراء والبحر الأسود. عشرات السياح، اللبنانيون والعرب، يتوجّهون يومياً إلى العاصمة تبليسي وباقي المدن لجورجية، ذات التنوّع العرقي واللغوي الكبيرين. كل مقوّمات الحياة والحضارة تكاد موجودة في جورجيا، رغم الأوضاع الاقتصادية الخانقة للسكان، الذين لا يجيدون التعامل جيداً مع السيّاح. يحاولون الإبتعاد عنهم ويتفادون التعرّض لأي منهم، إلا عند إرتكاب الخطأ، فتظهر طباع المواطنين الحادة. تستطيع جورجيا، إذا قررت دولتها وشعبها، منافسة الدول السياحية المجاورة، لا سيما تركيا، بفضل كثافتها السكانية المتوسّطة التي تبلغ حوالى 71 نسمة في الكيلومتر المربّع الواحد، وتساوي ما مجموعه 5 ملايين نسمة على مساحة جورجيا البالغة 69700 كلم مربع. هي دولة متعددة الأعراق، فالغالبية العظمى من سكان جورجيا هم من الجورجيون، وفيها أعراق أخرى من الروس،الأرمن، الأتراك، الأذريين، الأبخازيين، الأوكرانيين، الأكراد وغيرهم. تتنوّع اللغات في جورجيا بسبب تعدّد الأعراق فيها، إلا أن اللغة الجورجية هي اللغة الرسمية في البلاد، في حين يحافظ كل عرق آخر على لغته الخاصة. أما ألديانة التي يعتنقها أغلب السكان فهي المسيحية الأورثودوكسية، والعملة الرسمية المعتمدة هي اللاري الجورجي. عاصمة جورجيا،أكبر مدينة فيها من حيث عدد السكان، هي مدينة تبليسي وتقع في جنوب غرب البلد. وتظهر الإكتشافات الأثرية تميّز المنطقة بتقنيات متقدمة في صياغة الذهب وصهر المعادن التي يعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد. تشتهر جورجيا بطبيعتها الجميلة المتمثلة وجبالها المتعددة والعالية، ألسواحل الفريدة والغابات المطيرة. إضافة إلى التنوع الحيوي الكبير، فإنها موطن لعدد كبير من الأنواع الحيوانية والنباتية،ألطيور، ألأسماك، ألزواحف والبرمائيات، كما تشتهر بكثرة المواقع الأثرية، ألقلاع، الأبراج والحصون. لمجرّد الوصول إلى جورجيا، تبهرك أشجارها العملاقة الكثيفة، خصوصاً أشجار الأرز المعمّرة، التي يزيد عددها على المليون شجرة، أما الأنهر والينابيع، فهي ترطّب غطاءها الأخضر. طبيعتها الجميلة ومنازلها التراثية القديمة، هي أكبر دليل على أن المقيمين فيها هم في غالبيتهم الكبرى من الفقراء أو أصحاب ألدخل المتوسّط. إلا أن مشاهد الفقر، تتناقض مع ألغنى ألطبيعي والتراثي ألباهر، أراض خضراء واسعة، تحيطها الأنهر والبرك الطبيعية، تملؤها الأبقار والحيوانات الداجنة. أما منازلها الجميلة، فهي قديمة جداً ومغطاة بالقرميد الطبيعي أو الإصطناعي، لتبدو العاصمة تبليسي وكأنها مدينة أثرية، مخصّصة لروّاد الآثارات والسياحة. لا يمكن للزائر أللبناني أو ألعربي إلاّ أن ينبهر بجمال جورجيا، لجهة أعداد الأبنية التراثية والقلاع الرومانية والأشجار الكثيفة المعمّرة . DSC_0046 DSC_0046 DSC_0079 DSC_0081 DSC_0088 DSC_0095 DSC_0096 DSC_0101 (1) DSC_0104 (1) DSC_0125 DSC_0133 DSC_0194 DSC_0194 كهوف ومغاور يعد كهف فورونيا (المعروف بمغارة كروبيرا-فورونيا) أعمق كهف معروف في العالم، إذ يبلغ عمقه حوالي 2000 متراً (6562 قدم). أما كهف بروميثيوس، ألقريب من مدينة كوتايسي، فهو واحد من عجائب جورجيا الطبيعية، تم اكتشافه عام 1984، وهو يضاهي بجماله مغارة جعيتا أللبنانية. هو واحد من الكهوف السياحية الدولية الأكثر شعبية، يزيد طوله على 1060 متر، يحتوي على مجموعة من القاعات والمناظر الطبيعية، يشمل أنواعاً مختلفة من الهوابط، الصواعد، الستائر، الشلالات المتحجرة، اللؤلؤ الكهف، الأنهار تحت الأرض والبحيرات. و يمكن للزائرين الإستمتاع داخله بجولة على متن قارب بطول 280 متراً في البحيرة تحت الأرض. الحديقة النباتية على محاذاة البحر الأسود تقع مدينة باتومي، حيث توجد ألحديقة النباتية الجورجية منذ العام 1912، بمساحة تبلغ 108 هكتار تضمّ 2037 نوعاً من الأشجار العملاقة، مأخوذة من تسعة قطاعات زراعية : ألمناطق شبه الإستوائية الرطبة القوقازية، شرق آسيا ، نيوزيلندا ، أميركا الجنوبية ، ألهمالايا ، ألمكسيك ، أستراليا والبحر الأبيض المتوسط. تحتوي الحديقة أيضا على ثلاثة حدائق داخلية: ألحديقة العليا، ألحديقة السفلى ومتنزه جيورجي غابريتشيدز جانب البحر.

Read more at GreenArea.me: ” جورجيا”: بلاد المغاور والقلاع والغابات الساحرة http://greenarea.me/?p=229828

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: