Advertisements
أخبار جديدة

الحاج سلمان وحرب تموز: في كاراج عيتا.. شو باعتلنا ولاد ليقاتلوا!؟

*المكان : عيتا الشعب*

 *الزمان: تموز 2006*

*كان #الشهيد_القائد_الحاج_سلمان(الشهيد إبراهيم محمود الحاج/مشفرة)  أحد قادة عملية الأسر في 12 تموز 2006 , إنتهت العملية, طلبت القيادة من الحاج سلمان الرجوع إلى الخطوط الخلفية, إلّا أنه آثر البقاء قائلاً: “أنّ إنتصارًا على مستوى بقعةٍ كتلك, يعادل إنتصارًا على مستوى الأمة .. و يمكن للصمود في عيتا أن يمنع الحرب”*

*تقدمت مجموعة من تلك القوات في البداية إلى أطراف الحارة القديمة عند السادسة والنصف صباحا، ودخلت إلى كاراج تابع لأحد المنازل.*
*لم يكن الحاج سلمان يملك معرفة تفصيلية عن الطبيعة العمرانية في عيتا, لأن هذه البلدة لم تكن ضمن نطاق عمله.. تم إبلاغه بوجود القوة الإسرائيلية على مقربة منه في المحيط , و لكن لم يتم تحديد المكان .. إستدعى الحاج سلمان الأخ المستطلع و بعد الاطلاع على ما لديه من  معلومات .. قرر الحاج بفطنته المعتادة, و بحدسه الذي لا يُخطئ أبدًا إستطلاع المكان بنفسه .*
*عند السادسة والنصف صباحا  ,ذهب برفقة أخ للتأمين , و بدأوا بالاستطلاع منزلاً منزلاً ..  كان الحاج سلمان و الأخ المرافق له يقفان الواحد مقابل الأخر  عندما أشار الأخ برأسه أن الجنود الإسرائيليين في الكاراج الواقع خلفه تماماً..*
*إستدار الحاج بشراسة و هدوء في آن .. إقتحم المكان .. فتح نيرانه على الجنود الذين أصيبوا بالذهول و بدل مبادلة  إطلاق النيران على المقاتل الواقف أمامهم .. كان يخبئون وجوههم بأيديهم .. رمى الحاج سلمان جميع الجنود في الكاراج  .. تراجع الى الخلف عائدًا.. ليرى جنديًا يسحب رفيقهُ, نظر الجنديّ اليه واهنًا مرتجفًا, فقُتل عاى الفور .. و بعدما أطلق القائد  نيرانه على جنود التأمين في المكان .. إنسحب الحاج بأمان بعدما نفّذ مهمتهُ بهدوء و يقين.*
*قدرت المجموعة المهاجمة بفصيل، أي ما يقارب الثلاثين جنديا، وتحدثت وسائل الاعلام في حينها عن وقوع سبعة قتلى إسرائيليين داخل الكاراج وقد انسحبت المجموعة تاركة القتلى والجرحى في أرض المعركة.*
بينما عاد القائد إلى إخوته المجاهدين .. على محياه تظهر إبتسامة ..قائلاً بلهجة ملؤها الثقة و التواضع : “شو باعتيلنا ولاد ليقاتلو ..”*
*الشهيد_القائد_الحاج_سلمان 🌹🌹*
*حرب_تموز..  #عيتا_الشعب*   

*حاج_سلمان_لك_منا_ألف_سلام 🌹🌹 🌹🌹*

──━•❖🌹──━•❖──━•❖
*🌹السيد حسن نصر الله :*
 *متحدثاً عن الشهيد القائد الحاج ابو* *محمد سلمان قائد مواجهات عيتا الشعب* 

*•↜ انا لا انسى في حرب تموز عندما كانت عيتا الشعب تتعرض للقصف الوحشي من قبل سلاح الجو والمدفعية وكان مقاتلوها وبعض المدنيين في خطر شديد ان يقتلوا جميعا ..*
*•↜ وانا ارسلت لهم انتم لستم ملزمين ان تبقوا في عيتا ولكنهم بقوا وقاتلوا الى اخر طلقة واخر قذيفة واخر قطرة دم واخر نفس …*
*• ↜وانا عندما اتذكر هذا الموقف يحضرني  اصحاب الحسين عليه السلام ليلة العاشر من المحرم عندما قال لهم الحسين عليه السلام ( الا ان هذا الليل قد غشيكم فتخذوه جملا ودعوني وهؤلاء القوم ) …*
*وكأني بأرواحهم وقلوبهم وأجسادهم وخلاياهم والدم الذي كان يمشي في عروقهم كان نداؤهم لبيك ياحسين …*

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: