Advertisements
أخبار جديدة

يوم احسست بالسلاح في ظهري: سلم نفسك يا مخرب

من ذكريات #حرب_تموز_2006 

كان مرق أكتر من عشر أيام على بداية الحرب، غارات إسرائيلية متقطعة على المنطقة، وترقب لغارة محتملة كتير كبيرة لقصف جسر العاصي القريب من بيتنا وصلة الوصل الوحيدة بين مدينتنا وباقي المناطق التانية.. 

كنا كتار بالبيت، وإخواتي وولادن الفصاعين كانوا بزيارة عنا قبل بداية الحرب، وبقوا عنا لتعذر وصولهم من أقصى البقاع لمنازلهم بالجنوب..

كانت إيام صعبة… وأصعب ما فيها حالة الترقب.

كترت الإشاعات وكتر الحكي عن احتمال حدوث انزال حد البيت بسبب طبيعته الجغرافية.

“شو إنزال ما إنزال…” هيدا الكابوس لي كان مرافقني من طفولتي، وكنت احلم عطول أنو في جنود إسرائيليين نزلوا على السطح واقتحموا بيتنا..”

وما بكفي ال stress كل النهار، ومشاهد المجازر وصوت الطيران.. إلا أصوات الولاد وضجتن هني وعم يلعبوا لعبة المقاومة والعدو كأنو الجبهة انتقلت من الحدود لجوا البيت.

وفي ذلك اليوم.. فقت الفجر لصلي صلاة الصبح، كان هدوء مش طبيعي، الكل بعدو نايم، وأهم شي أنو الولاد نايمين..

توضيت، مديت المصلاية، رفعت إيدي لكبر….

فجأة ومن دون أي ضجة حسيت بشي محطوط بضهري وصوت عالي مع لكنة عربية مكسرة: “ارفع يديك.. انت مخرب”…  

لحظات ما في أوصفها، ترافقت مع ضحكة ابن اختي الفصعون معلنا فيها نجاح المقلب.. 

 Cut 🎬 

لكم أن تتخايلوا تتمة القصة وشو صار من بعدها..

*ملاحظة: من يومها انتهى الكابوس وبطلت إحلم فيه أبداً.

عن صفحة الصديقة زهراء بريطع

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: