Advertisements
أخبار جديدة

نتائج الشهادات بين “لعبة الامتحان” والمستوى العلمي

بعد الفراغ من أعمال الامتحانات الرسميّة، لا بدّ من تسجيل ملاحظات، هي ما يمكن البوح به ههنا:

1- إنّ سير الامتحانات الرسميّة ليس سليمًا وغالبية مراكز الامتحانات يجري فيها “التعاون” بين الممتحنين بصورة ممنهجة ومسكوت عنها، ولذلك فالنتائج غير واقعيّة.

2- إنّ طلب “التساهل” في التصحيح، الذي يأتي مع التساهل المعمول به أصلًا يُفقد الامتحانات معناها وويلغي اسمها وهدفها.

3- إنّ المناهج المعتمدة منذ 1997 هي مناهج بالية وغير مدروسة ولا تحقّق أهدافًا تربويّة، ولقد بات الهدف لدى الطلاب إحراز “تقديرات” لا تظهر حقيقة التحصيل العلميّ، ولذلك فالجيّد والجيّد جدًّا إنّما هي تقديرات تشير إلى إتقان الطالب لعبة الامتحان لا المستوى العلميّ.

4- معظم المدارس والثانويّات فقدت رسالتها التربويّة في سعيها الإعلاميّ الاستقطابيّ وتلميع صورتها بتحقيق نتائج المئة في المئة، وذلك يكون باستبعاد الطلاب أصحاب المستويات المتوسّطة والضعيفة وإلزام المشكوك بنجاحهم بالتقدم بطلبات حرّة لعدم “تلويث” سمعة الدكّان المسمّى مدرسة.

رحم الله شهداء التربية المظلومين، الأحياء منهم والأموات، وكلّ عام وأنتم بخير.

محمد ماجد/ استاذ تعليم ثانوي

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: