Advertisements
أخبار جديدة

من هي “لينا” التي كان دمها يغني؟!

كي لا ننسى 

“وتبقى الذكرى والنهج مهما طال الزمان”

كتبت عنها فدوى طوقان وغنى الشيخ الامام، وتراقصت الكلمات من شفاه احمد قعبور ومارسيل خليفة ومحمود درويش في وصف ثورتها.
انها لينا ..!

من منا لا يعرف انشودة يا نبض الضفة؟

لكن ليس الكثير من جيلي يعرف لمن تغنت هذه الانشودة التي توثق الانتفاضة الفلسطينية.

فغالبية شباب جيلي مثلي كانوا لا يعرفون من هي لينا.

لينا التي كانت.. 

طفلة تصنع غدها..

لينا سقطت, لكن دمها كان يغني…كان يغني… كان يغني.

للجسد المصلوب الغاضب، للقدس ويافا وأريحا

للجسد المصلوب الغاضب ، للقدس ويافا وأريحا

للشجر الواقف في غزة، للبحر الميت في الأردن

للجسد الغاضب بالضفة، يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة…

نعم طفلة لا يتجاوز عمرها 15 سنة كانت تصنع غدها، وتقود مظاهرات مدرستها.
نعم كان دمها يغني حتى اضحت ملاحقة من الاحتلال والتحقيق بسبب نشاطها الوطني.

لينا حسن النابلسي الذكية والمتميزة في الكتابة والطرز والتمثيل المسرحي ولاعبة كرة السلة..

في يوم 15/16 أيار عام 1976 قادت مسيرة لطالبات مدرسة العائشية في مدينة نابلس احياء لذكرى نكبة عام 1948سرعان ما قمعت قوات الاحتلال المظاهرة، ليلاحق جندي صهيوني الشهيدة وصديقة لها (شروق جعارة) الى داخل احد البيوت ويكسر الباب، ويطلق نحو وريدها الايمن وصدرها عدة رصاصات ادت إلى استشهادها.

استشهدت لينا ولحقتها صديقتها شروق بعد 40 يوم من هول الصدمة والامراض من تأثير مشهد صديقتها صريعة ومدرجة بدمائها.

وقاتلها حكم عليه اربع شهور موقوفة التنفيد …!!
لارواح الشهداء المجد والخلود والسلام
#فلسطين_ثورة_تتوارثها_الاجيال

#الثورة_انثى

عن صفحة الصديق عمر ترجمان

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: