Advertisements
أخبار جديدة

هكذا ظلمت وزارة التربية الطالبة زهراء ضيا التي تعاني من وضع صحي صعب

02 تموز 2017 – 04:06

في قرن الواحد والعشرين، ما زال بلد كلبنان لا يحترم المواطنين ذوي الإحتياجات الخاصة، ولا يؤمن لهم أقل الظروف للتأقلم وخوض الحياة اليومية ككل المواطنين بشكل طبيعي. فلبنان البلد الذي يتفاخر بتنوع لغة مواطنيه، وتحصيلهم للعلم والمعرفة وأساليب الحياة، ما زال ينظر للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في الكتابة والقراءة أو تنقل نظرة دونية.

الطالبة زهراء سليم ضيا، التي خاضت إمتحانات الثانوية العامة فرع الإجتماع والإقتصاد منذ أسابيع، تواصلت معنا لإيصال صوتها للمعنيين في وزارة التربية لا سيما معالي الوزير مروان حمادة ورئيسة دائرة الإمتحانات، عما تعرضت له في قاعة الإمتحانات من ضغوطات وعدم الإهتمام بحالتها ووضعها من قبل المراقبين في مركز “ثانوية العلامة عبد الله العلايلي الرسمية للبنات”.

فزهراء فرض عليها من قبل المراقبين في المركز مسابقات إمتحانات كأي مسابقة عادية، مع العلم أن لذوي الإحتياجات إمتحانات خاصة تعرف بـ”إمتحان مكيّف”، يكون عبارة عن إختيار الإجابة الصحيحة من بين عدة إجابات. وعند إتصال أولياء أمرها بوزارة التربية لتقديم شكوى كانت الإجابة من قبل المعنيين أن لا إمتحانات خاصة لذوي الإحتياجات الخاصة. علماً وبحسب زهراء أن عدد من زملائها الذين هم من ذوي الإحتياجات الخاصة أعطي لهم إمتحانات خاصة.

وكتبت زهراء على صفتحها على الفيسبوك “سلام معالي الوزير، أنا طالبة ترمينال عندي وضع صحي (من ذوي الاحتياجات الخاصة) فكنت مقدمي طلب للوزارة انو اعمل امتحان “مكيّف” بس عملولي امتحان “عادي” وبالاضافة لهل شي حبيت الفت نظرك انو بالمركز كانو بعض المعلمات ما مناح وكانو عم يستعجلوني بالكتابة لخلص مشان غيري بالصف خلص مع انو كان عندي بعد وقت كتير وكمان المعلمات ما كانو من الاختصاص يعني كانو معلمات عربي وفرنسي عم يكتبولي بامتحان انكليزي وصرت ببعض الأوقات اضطر هجيلن الكلمات حرف حرف … معاليك انت قلت الامتحانات رح تكون منيحة طيب وين العدل؟؟”.

الضاحية

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: