Advertisements
أخبار جديدة

نوايا واضحة ضد اقرار السلسلة: سيناريو حنا غريب يتكرر في نقابة المعلمين: إبعاد محفوض؟

عماد الزغبي | الأحد 02/07/2017

سيناريو حنا غريب يتكرر في نقابة المعلمين: إبعاد محفوض؟ الانتخابات في دورتها الأولى، الأحد في 2 تموز، لن تعقد (خليل حسن)

حسمت القوى الحزبية أمرها في إخراج نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض من النقابة، من خلال التوحد في لائحة موحدة تضم القوى الحزبية الأساسية في البلد، والتوافق على توزيع المقاعد ورئاسة النقابة فيما بينها. وهذا التوافق، أسقط رهان النقيب محفوض، الذي كان يعتمد فيه على الصوت المستقل، أو على خروج إحدى القوى الرئيسية من التحالف، من أجل تشكيل لائحة منافسة.

وعلى غرار ما حصل مع النقابي حنا غريب، يتوقع أن يتكرر السيناريو مع محفوض لجهة اقصائه، في حال استمر في المعركة الانتخابية، مسجلاً 12 عاماً من النضال في نقابة المعلمين.

من جهته، مازال النقيب محفوض مصراً على الاستمرار في المعركة الانتخابية، لافتاً لـ”المدن” إلى أنه يدرس التحالفات، وبدأ جولة على قواعد المعلمين، انطلاقاً من الشمال، على أن يعقد سلسلة لقاءات تتوج الأربعاء أو الخميس المقبلين بمؤتمر صحافي يعلن فيه لائحته المكتملة أو غير المكتملة، مراهناً على أصوات المستقلين.

والقوى الحزبية المتحالفة في لائحة “التوافق النقابي” هي: التيار الوطني الحر، تيار المستقبل، حركة أمل، حزب الله، القوات اللبنانية، المقاصد، الجماعة الإسلامية وتيار المردة.

وترتكز قوة الأحزاب على قدرتها التجييرية في الانتخابات، إذ يتمثل كل حزب بقوة لا يستهان بها، وهي كالآتي: التيار الوطني والقوات نحو 4 آلاف صوت من أصل 14800 ناخب مسدد اشتراكه، حزب الله نحو 1870، المستقبل نحو 1850، أمل نحو 870، المقاصد نحو 650، الجماعة الإسلامية 550. ومن خلال الأرقام يتضح حجم القوة التي يتوجب على محفوض مواجهتها، إذ إن الاعتماد على أصوات الشمال غير كاف (2300 ناخب)، قياساً على بقية المحافظات التي سيعتمد فيها على أصوات المستقلين.

وكانت لائحة “التوافق النقابي” المرشحة لانتخابات المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في المدارس الخاصة في لبنان برئاسة رودولف عبود، أعلنت برنامجها الانتخابي، في مؤتمر صحافي عقدته في مقر النقابة في فرن الشباك، السبت في 1 تموز، في حضور الأعضاء: أحمد وليد عزالدين الجرادي، إبراهيم خليل يونس، جمال أديب الحسامي، مايا أنطوان مطر، رودولف جرجس عبود، رفيق الياس فهد، أنطوان ناصيف المدور، شربل أنطوان دميان، عبدالرحيم علي حوماني، شربل أنطون الحامض، اهاب حسن نافع وآلان يوسف منير.

وكشفت مصادر نقابية لـ”المدن” توزيع الحصص على الشكل الآتي: التيار الوطني الحر ثلاثة مقاعد بما فيها النقيب (ردولف عبود)، القوات اللبنانية ثلاثة مقاعد بينها مقعد أمانة صندوق النقابة (آلان منير)، تيار المستقبل مقعد الأمين العام للنقابة (أحمد وليد جرادي)، حزب الله مقعد نائب النقيب (عبدالرحيم حوماني)، حركة أمل مقعد نائب الأمين العام (إبراهيم يونس)، المقاصد مقعد واحد، تيار المردة مقعد واحد، والجماعة الإسلامية مقعد واحد.

في المؤتمر الصحافي تلا عبود بياناً أعلن برنامج اللائحة وجاء فيه: “ضمان الحقوق النقابية والتربوية للمعلمين، متابعة العمل لتحقيق المطالب التربوية والمعيشية، العمل على تعديل بعض القوانين المجحفة بحق المعلمين، العمل على تطبيق القوانين النافذة وغير المحترمة في ما يتعلق بسلسلة الرتب والرواتب، وتناقص ساعات العمل وسداد المحسومات لصندوق التعويضات، استكمال ما تم انجازه بشأن سلسلة الرتب والرواتب، تحسين مكانة المعلم بما يتلاءم مع مسيرته التربوية، مطالبة وزارة التربية تأمين مشاركة المعلمين الأكفاء في اللجان الفاحصة في الامتحانات الرسمية، المطالبة باصدار المراسيم التطبيقية لالزامية الانتساب إلى صندوق التعاضد ورفع مستوى تقديماته”.

وأوضح عبود لـ”المدن” أن إقفال اللائحة جاء بتوافق جميع القوى، التي تتحضر لمعركة انتخابية- نقابية في حال وجود لائحة ثانية. وأكد التمسك بحقوق المعلمين، خصوصاً غلاء المعيشة الذي حرم منه عدد كبير من المعلمين، لافتاً إلى أن المجلس التنفيذي السابق تابع الموضوع، والمجلس الجديد سيتابعه بعد الانتخابات “لأننا نرفض الظلم”. ووجّه عبود الشكر إلى جميع من سبقه في رئاسة النقابة على الجهود التي بذلوها تجاه المعلمين.

وبالنسبة إلى هيئة التنسيق النقابية، والعمل على إحيائها، قال عبود: “نؤمن بالعمل الجماعي، وسنبدأ بعد الانتخابات الاتصال برؤساء روابط المعلمين التي كانت منضوية في هيئة التنسيق، لتفعيل العمل بما يخدم مصلحة المعلمين ككل”.

الأمين العام للنقابة وليد جرادي أوضح لـ”المدن” أن تيار المستقبل لم يدخل اللائحة إلا بعد توحد موقف التيار الوطني والقوات على مرشح واحد، وموافقة حزب الله وحركة أمل وجمعية المقاصد على الإنضمام إلى اللائحة، مؤكداً أنه نتيجة التوافق بين القوى الأساسية كان الخيار لائحة التوافق النقابي.

ولم ينف مسؤول قطاع المعلمين في التيار الوطني روك مهنا وجود تدخلات سياسية. وأكد لـ”المدن” أن التيار كان أمام خيارين، إما الترشح لرئاسة النقابة أو عدم المشاركة مع النقيب نعمة محفوض، الذي “خدم 12 عاماً وعليه ترك الدور لغيره مع ضخ دم جديد”. وقال: “نقلت هذه الأجواء للنقيب نعمة، وكانت الأمور واضحة”. وتمنى أن يسحب محفوض ترشحه، إذ “لا يمكن خرق التوافق”.

تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات في دورتها الأولى، الأحد في 2 تموز، لن تعقد نظراً لتوافق الجميع على عدم تأمين النصاب، على أن تعقد الدورة الانتخابية الثانية الأحد، في 9 تموز. ومن المتوقع أن تعقد القوى الحزبية اجتماعاً يوم الثلاثاء 4 تموز في مقر النقابة لتنسيق المواقف.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: