Advertisements
أخبار جديدة

في لبنان… هذه حقيقة المرأة الفقيرة صاحبة العربة

عجبًا لتلك الملابس الرثة التي شقت طريقها الى قلوب رواد العالم الافتراضي فأثارت موجة من التعاطف والانسانية والغضب على جمعيات نُعنى بمساعدة الفقراء خصوصًا اننا في شهر الرحمة وما الاعجب من هذه الملابس الا تلك اليدين اللتين تمسكان عربة يخال للناظر اليهما أن تجاعيدهما ليست بفعل الزمن والعمر انما الشقاء الذي لا يرحم الفقراء..
امرأة بهذه الاوصاف هزت عرش الانسانية فتهافتت صفحات التواصل الى مشاركة صورها وعمد البعض الآخر إلى طلب المساعدة من سكان الضاحية للاستدلال على منزلها لتقديم المساعدة لها والتبرعات..

مفاجأة لم تكن في الحسبان.. فجّرها من يعرف الحاجة “زينب عوض” عبر التعليقات “فهي ليست فقيرة معها مال بتشتريكن فيه” هذه العبارة التي كانت كفيلة بإشعال فتيل الحرب على صاحب التعليق معتقدين انه “ليس انسانًا وغير متعاطف” إلا أن حسم الحرب انتهى لصالحه بعدما تدخّل أكثر من ناشط مؤكدين أنها تملك “أبقارًا تعتاش منهم ” و”ما يوجد في العربة هو علف للابقار” كما انها “تملك اموالا تكفيها للعيش بكرامة”

صورة مغايرة للواقع رسمها مظهر هذه السيدة التي تعيش في منطقة الرويس بمنزلها الخاص، فماذا عن المتسولين في الحياة الواقعية والذين ينجحون في تمثيل دور “المعتر” ويحتالون على مشاعرنا وعلى عينك يا “انسان”؟

موقع النبطية
kl
Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: