Advertisements
أخبار جديدة

من هو الضابط في “الدرك” الذي أطلق النار واعتدي على مواطن… لأنه “دَوْبل” عنه! ؟

    
  • جوزيف اسكندر
    جوزيف اسكندر
سنا السبلاني
“لم أستفق إلاّ بعد وصول الصليب الأحمر لأجد نفسي ممدّداً في الشارع”… يبدو أن الفلتان الأمني يتزايد يوماً عن يوم حتى بات لا يمرّ يوماً إلاّ ونسمع فيه خبر اعتداء أو ضرب أو قتل لأسباب تثير العجب والإستنكار وتستدعي رفع الصوت علّه يصل الى من في يده وضع حدّ لهذه التماديات.

جوزيف اسكندر مواطن لبناني كاد أن يلقى مصير روي حاموش في جبيل أمس بعد تعرّضه لإطلاق نار وضرب مبرح أفقده وعْيَه على يد “ضابط في قوى الأمن الداخلي”، بحسب تسجيلات صوتية وصور حصلت عليها مراسلة “الجديد” ليال بو موسى.

وفي تفاصيل الحادثة، يقول اسكندر في اتّصال مع موقع “الجديد” إنه كان يقود سيارته على أوتوستراد نهر ابراهيم، متوّجهاً الى عمله في جبيل، وكانت أمامه سيارة من نوع مرسيدس سوداء داكنة الزجاج، أعطاها إشارة بضوء سيارته لتأخذ يمينها لكي يستطيع أن يتجاوزها إلاّ أنها لم تفعل فتجاوزها هو من جهة اليمين (دَوْبَل عنها).

بعد ذلك، يقول اسكندر: “كسر عليّ الرجل بسيارته وصدمني من الخلف ففقدت السيطرة على سيارتي. ثم سمعت إطلاق نار فأسرعت الى أن وصلت الى إشارة جبيل فوجدت السيارة تتتبّعني”. ويضيف: “حاولت أن أهرب من الشوارع الجانبية الى أن وصل الى طلعة بشلّي، حيث وقف أمامي وركن سيارته في عرض الطريق ونزل إليّ وضربني بسلاحه على رأسي واستمرّ بضربي الى أن فقدت وعيي ولم أستعده إلاّ بعد وصول الصليب الأحمر”.

ويشير اسكندر الى أنه تمكّن من التعرّف الى هوية الرّجل ليتبيّن أنه “ضابط في قوى الأمن الداخلي (الدرك)”، على حد قوله، لافتاً الى أنه “تقدّم بشكوى ضدّه الى مخفر جبيل، ووعده رئيس المخفر بأن يُعاقب الجاني وينال جزاءه”.

ويقول اسكندر إن بعض الأشخاص يحاولون إقناعه بسحب الشكوى لكنّه يؤكد أن “لا أحد يمكنه أن يضغط عليّ ولن أتراجع وسأستمرّ الى أن آخذ حقّي”.

وفي الختام، يطالب اسكندر عبر موقع “الجديد” بوضع حدّ للفلتان الأمني، ويقول مستنكراً: “حتى إذا كان إبن دولة بينزل بيضرب العالم؟ حتى لو كنت غلطان معه بينزل بيضربني؟ بياخذ حقّه بالضرب؟!”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: