Advertisements
أخبار جديدة

بالصور : عمليات الدهس طالت العشرات وطبيبة وطفلتها في حلب؟!

     
م
  • بالصور - عمليات دهس في حلب واعتداءات بالجملة.. والمتّهم؟!
    بالصور – عمليات دهس في حلب واعتداءات بالجملة.. والمتّهم؟!
علاء حلبي – سوريا

يعيش الحلبيون هذه الأيام غضباً واحتقانا نتيجة تكرر وقوع حالات عنف واعتداءات في المدينة، راح ضحيتها عدد من الأشخاص، أبرزهم طبيبة أسنان فارقت الحياة إثر تعرضها للدهس من سيارة بلا نمرة وسط المدينة.

وشهدت المدينة خلال الأسبوع الماضي عدة حالات عنف وإطلاق نار، بينها اعتداء طال لاعبي فريق الاتحاد قبل مباراة فريقهم مع فريق الوثبة في الدوري السوري، الأمر الذي تسبب بإصابة عدد من اللاعبين بطلق ناري، أحدهم حالته خطيرة، الأمر الذي دفع إلى تأجيل المباراة.

ومن الحوادث البشعة التي شهدتها المدينة، قيام أحد أفراد اللجان الشعبية بفتح النار على طفل متسول يدعى أحمد جاويش أمام أحد مطاعم الوجبات السريعة قرب نادي الاتحاد، قبل أن يفر بسيارته التي لا تحمل لوحة، حيث نقل الطفل إلى المشفى ليتبين أنه أصب إصابة بالغة في رأسه ويفارق الحياة على إثرها.

كذلك، تعرضت طبيبة أسنان شهيرة في المدينة تدعى تالار فوسكيان للدهس من قبل سيارة بلا نمرة يقودها شخص يرتدي زياً عسكريا، الأمر الذي أدى إلى وفاتها على الفور.

قبل حادثة الدهس هذه، شهدت المدينة حادثة أخرى ذهبت ضحيتها طالبة في كلية طب الاسنان تدعى ديانا حمود، لم تعرف بعد هوية السائق الذي دهسها أمام جامعة حلب.

فوضى الزي العسكري والسلاح الذي تشهده المدينة تسبب بانتشار الذعر في أوساط المواطنين الذين طالبوا بضبط الأمن في المدينة التي تشهد العودة التدريجية للحياة.

أحد المواطنين أكد لموقع قناة “الجديد” أن تكرر وقوع هذه الحوادث بدأ يتسبب بانتشار الخوف، موضحاً أن هناك أصوات عديدة تطالب الحكومة بالتدخل، خصوصاً مع انتشار دوريات التفتيش في شوارع المدينة بشكل كثيف دون أن تحد هذه الدوريات من وقوع هذه الحوادث.

ابن مدينة حلب، والمحلل السياسي الدكتور محمد كمال جفا رأى أن هذه الحوادث “معيبة” ويجب وضع حد لها، مشيراً إلى أن بعض حواجز التفتيش ساهمت بتنامي هذه الظاهرة نتيجة “الفساد” فيها.

رغم ذلك، يرى الدكتور جفا أن المواطن يتحمل جزءا من المسؤولية بسبب صمته وعدم التقدم بشكوى عند تعرضه للظلم، وقال ” على الحلبيين أن يرفعوا صوتهم، وأن يتقدموا بالشكاوي لحل هذه المشاكل، الصمت تسبب بتفشي الظاهرة، نتيجة عدم معاقبة الأشخاص المسيئين”.

بدوره، أكد مصدر قضائي لموقع قناة “الجديد” وجود عدد من الدعاوي تقدم بها مواطنون ضد أشخاص ينتحلون صفات أمنية أو عسكرية، وقال المصدر “لا أحد فوق القانون، جميع الدعاوى تتابع وسيعاقب المسيئون أياً كانوا”.

يذكر أن قرارات شهدتها مدينة حلب مؤخراً تضمنت سحب البطاقات الأمنية عدة مجموعات، وإعادة هيكلة لمجموعات أخرى، بالإضافة إلى إنهاء مظاهر “الترفيق” (عمليات تأمين نقل البضائع) التي كانت تشهدها المدينة، الأمر الذي استبشر به سكان عاصمة سوريا الاقتصادية خيراً، قبل أن تشهد المدينة حوادث الاعتداء الأخيرة، الأمر الذي دفع المواطنين لمطالبة الحكومة بضرب “هؤلاء الفاسدين” بيد من حديد، وفق تعبيرهم، لإنهاء هذه الظاهرة، وإفساح المجال لإعادة بناء المدينة التي دمرتها الحرب.

الصورة أدناه لطبيبة الأسنان تالار فوسكيان وابنتها

الصورة أدناه للطالبة الجامعية ديانا حمود

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: