Advertisements
أخبار جديدة

من القتل الى الاغتصاب والمخدرات فماذا حل به؟

8
JUNE
2017

A

+

A

في يوم واحد، «حصل» السوري رضوان ن. على حكمين «متناقضين»، الأول قضى بسجنه مدة ثلاث سنوات أشغالاً شاقة والثاني بإعلان براءته، فيما في «جعبته» حكم ثالث سابق هو الأقصى والذي قضى بانزال عقوبة الإعدام به.
و«تتنوّع» الجرائم التي ارتكبها رضوان، بينها اثنان كان «مسرحهما» سجن رومية المركزي الذي أُدخل اليه بعد ارتكابه جريمة قتل حيث حكم عليه بالإعدام في هذه القضية.
كانت قد مضت ثماني سنوات على الجريمة، ليزيد رضوان على «رصيده» من الجرائم، جريمتان، إحداهما ترويجه المخدرات والحبوب المخدرة في سجن رومية واختلاق جرم الترويج بحق طليقته ز.م. ليحال أمام المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة.
«أردت أن أورّطها انتقاماً»، اعترف رضوان بكل بساطة أثناء استجوابه أمام المحكمة، «فهي لم تساعدني أثناء توقيفي في جريمة القتل وهي تعلم جيداً ماذا حصل فأردت الانتقام منها»، يضيف رضوان قاصداً من كلامه هذا زوجته السابقة التي طلّقها بعد توقيفه إثر ارتكابه جريمة القتل التي حوكم بها بالإعدام.
ويتابع رضوان غير آبه بالعقوبة التي قضت بإعدامه: «أنا أفدت سابقاً أنني اتصلت بزوجتي وهي قامت بإحضار المخدرات الى السجن بناء على طلبي، وأنا فعلت ذلك انتقاماً وهي تعلم جيداً سبب الجريمة التي ارتكبتها». وكشف أن الذي أحضر له المخدرات يدعى أحمد س. وهو صديقه، وهو كان ينوي ترويجها في السجن إلا أنه تم ضبطها في المرحاض.
وقد حكمت المحكمة على رضوان في هذه القضية بالسجن ثلاث سنوات، لتعود وتنتقل الى غرفة المذاكرة لعقد جلسة سرية لمحاكمته. أما تهمته هذه المرة فهي إقدامه على اغتصاب أحد السجناء بعدما أقدم على تخديره موهماً اياه أن الدواء الذي قدمه له في الطعام هو مسكّن للألم.
وقد أعلنت المحكمة بعد الجلسة براءة رضوان من هذه التهمة لعدم كفاية الدليل.
المستقبل
Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: