Advertisements
أخبار جديدة

بالتفاصيل – هكذا عاشت عائلة لبنانية في لندن ساعات الاعتداء!

  • صورة من الانترنت
    صورة من الانترنت
هند الملاح
“أصوات سيارات الشرطة بجانب المنزل لم تتوقف منذ فترة، وعدد السيارات لا سابق لها”… ماذا يحصل في الخارج؟!

تناولت هاتفي في محاولة مني لمعرفة ماذا يحصل، فوجدت منشورا لاحد اصدقائي على فايسبوك يقول “stay strong London” (لندن ابقي قوية). شغّلت التلفاز وصدمت مما رأيت…. الشرطة في كل مكان و٣ اعتداءات ضربت لندن احداها بجانب منزلي”.

ستيفاني حرب، محامية لبنانية تعيش في لندن منذ العام ٢٠٠٤ وتروي لـ “الجديد” كيف عاشت وعائلتها لحظات الرعب خلال احداث امس.

“أقصد جسر لندن يوميا الى عملي، المسافة بين فوكس هول والجسر تحتاج الى نحو ١٠ دقائق في الباص الا انني قررت مؤخرا اللجوء الى السير كوسيلة للوصول الى العمل، بعد تكرار الهجمات الارهابية في اوروبا، فبالنسبة لي هكذا اكون بأمان، او هكذا كنت اظن قبل حادث امس.

بعدما بدأت باستيعاب ما يحصل نوعا ما تذكرت ان والدي وشقيقي الكبير خارج المنزل، حاولت الاتصال بهما، لكن ضغط كبير على الشبكة حال دون تمكني من الاتصال. التوتر خيم على المنزل وهاتف بين الحين والاخر يرن من اشخاص يطمئنون عن حالنا.

بقي الوضع على هذا الحال طوال الليل، وانظارنا شاخصة على التلفاز لمتابعة التطورات، نبحث عن اسماء الضحايا للاطمئنان ان اي من معارفنا ليس بينهم، إلا ان اي من الاسماء لم يصدر قبل اليوم، بقينا على هذا الحال لحين عودة والدي وشقيقي الى المنزل، خف التوتر قليلا لكن الانظار ما زالت شاخصة نحو التلفاز.

من بين الاتصالات التي كنا نتلقاها، اتصالات من الاقارب في لبنان، والمضحك المبكي ممازحتهم لنا طالبين منا ان نعود الى لبنان الذي بات الوضع فيه اكثر أمانا.

هاجرنا من لبنان بحثا عن الامان، لكن هناك امور ليس بامكانك ضبطها فأي شخص اصبح بإمكانه الصعود في سيارته ودهس الناس. تصرفات بربرية تعود الى العصر الحجري.

الخوف من الوضع الامني ليس هاجسنا الوحيد، فأن نكون مجبورين على تبرير خوفنا للناس الذين ينظرون الينا على أننا شركاء في الحادث الارهابي لكوننا عرب، يضاهي مرارة الوضع الامني”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: