Advertisements
أخبار جديدة

بالفيديو والصور: الاعدام لمغتصب طفلة السنتين! وهذه هي حالة الطفلة والجاني؟

تم النشر: 18:16 02/05/2017 AST تم التحديث: 18:21 02/05/2017 AST
MNALMHKMH

“هذا هو العدل الذي كنا ننتظره، والآن سوف تخرج ابنتي مرفوعة الرأس في الشارع وتطلق الزغاريد بعد هذا الحكم”.. تلك كانت الكلمات الأولى التي قالها صلاح عمار جد طفلة البامبرز الشهيرة بمصر بعد أن قضت محكمة جنايات المنصورة اليوم الثلاثاء، حكماً بإعدام المتهم باغتصاب طفلة البامبرز وتحويل أوراقه إلى المفتي.

وكانت المحكمة قد اضطرت لسماع اعترافات المتهم إبراهيم إبراهيم محمود الرفاعى 34 عاماً والمتهم باغتصاب الطفلة “جنا محمد السيد” والبالغة من العمر 18 شهراً والمعروفة إعلامياً بقضية “طفلة البامبرز”، وذلك في جلسة سرية قبل النطق بالحكم، حيث تم تغيير عضو اليمين للدائرة وهو الأمر الذي يترتب عليه إعادة سماع أقوال المتهم من جديد.

وترجع الواقعة إلى 24 من شهر مارس/آذار الماضي، وذلك عندما تقدمت والدة الطفلة جنا ببلاغ تتهم فيه المتهم بخطف ابنتها من الشارع من أمام منزلها واغتصابها داخل حجرة مهجورة أمام منزله، وترك الطفلة لأمه وفر هارباً، وأخذتها أمها بصحبة جيرانها من منزل الجاني تنزف دماً ونقلتها للمستشفى للعلاج، وهي الوقائع التي اعترف بها المتهم أمام النيابة وفي الجلسة الأولى لمحاكمته في بداية شهر أبريل/نيسان الماضي.

“جنا” مازالت تعالج نفسياً.. ويصيبها الصرع مع الغرباء

عمار طالبَ بأن يتم تنفيذ الإعدام في ميدان عام حتى يكون المتهم عبرة للجميع، رافضاً فكرة وجود أي مراحل أخرى للتقاضي قائلاً “استئناف ونقض ليه.. المتهم معترف ومش محتاجة طول وقت”.

وعن حالة الطفلة جنا الآن، يقول جدها صلاح عمار، إنها مازالت تعالج نفسياً من آثار الواقعة، وهي تشعر بحالة من الصرع عندما تشعر بوجود أي غريب داخل المنزل، أو خارجه.

“وهناك دكتور نفسي يأتي إلى المنزل مرتين أسبوعياً من أجل عقد جلسات نفسية مع جنا من أجل أن تتخطى الآثار النفسية لما مرت به، ولكن بالنظر إلى وضعها عقب الحادثة وحالتها الآن، فإنها الآن في تحسن كبير، ولكن لم تتماثل للشفاء التام”.

أهل الجاني هربوا من القرية

ويوضح الحاج صلاح حالة ابنته نهى والدة الطفلة جنا، قائلاً “نهى ترفض الخروج من البيت، ودموعها تتساقط من الحين إلى الآخر، وعندما كان يحدثها أحد في محاولة لإخراجها من تلك الحالة، كانت تقول دائماً لن أرتاح حتى يعدم الجاني، وحينها سوف أخرج وأطلق الزغاريد في الشوارع”.

وفيما يخص عائلة الجاني، قال إنها تركت القرية بالكامل عقب حدوث الواقعة، بل ولم يخرج من القرية والداه فقط، ولكن جميع أقاربه خرجوا من القرية هرباً من شعور العار من فعلة المتهم، وتخوفاً من بطش أهل القرية بالكامل، خصوصاً وأنهم حضروا إلى القرية من سنوات قليلة هروباً من ثأر لقتلهم شخصاً في بلدتهم الأصلية.

جلسة سرية عاجلة لإصدار الحكم

وقبل إعلان الحكم في جلسته العلانية، اضطر رئيس المحكمة لعقد جلسة سرية لإعادة سماع أقوال المتهم بعد أن تداولت وسائل الإعلام المصرية تغيير عضو اليمين للدائرة وهو الأمر الذي يترتب عليه إعادة سماع أقوال المتهم من جديد وذلك قبل صدور الحكم في جلسته العلنية.

وشهدت قاعة المحاكمة، تواجداً أمنياً مكثفاً، مع فرض تصاريح دخول لجميع وسائل الإعلام لتغطية الجلسة، وسط حضور عدد كبير من المحامين، وأسرة المجني عليها لرصد لحظة النطق بالحكم، فيما اختفت أسرة المتهم عن المشهد.

ومنذ صباح اليوم الثلاثاء، فرضت الأجهزة الأمنية المصرية إجراءات تنظيم مشددة للدخول لمقر المحاكمة في محكمة المنصورة الابتدائية، وأصبح محيط المحكمة ثكنة عسكرية، حيث نشرت قوات الأم تشكيلين أمنيين وحواجز حديدية بمحيط المحكمة ومنعت دخول الأهالي للجلسة، كما وضعت بوابة إلكترونية للكشف عن المعادن والأسلحة وفرضت إجراءات تفتيش على الحقائب والمترددين على المحكمة.

ووضعت إدارة المحكمة بوابة إلكترونية، وشددت إجراءات تفتيش المترددين على المحكمة، كما وضعت الحواجز الحديدية في محيط المحكمة، فيما تزينت المحكمة من الخارج بأعلام مصر، والتي وضعت على واجهة المحكمة وأعلاها.

وشهدت جلسة اليوم توافد كبير لأسرة وأقارب الطفلة “جنا” والمعروفة إعلامياً باسم “طفلة البامبرز”، وعدد من المواطنين المتضامنين معها لمجمع محاكم المنصورة، وسط حضور إعلامي مكثف وإجراءات أمنية مشددة، وقبل الجلسة منع رئيس المحكمة دخول الإعلاميين والصحفيين للجلسة إلا بعد الحصول على تصريح مسبق منه شخصياً.

جدل حول القضية منذ الجلسة الماضية

“من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.. الرحمة يا ناس كلنا ممكن نضعف ونخطئ.. أنت تبت إلى الله لتقابل ربنا نظيف؟.. الحكم ده بتاع ربنا”. بتلك الكلمات، أغضب المستشار مختار مختار شلبي الرأي العام المصري عندما أدلى بها في حديثه بالجلسة الأولى للمحاكمة بداية شهر أبريل/نيسان الماضي قبل أن ينهي الجلسة بتحديد موعد لجلسة اليوم للنطق بالحكم.

وتوقع عدد من خبراء القانون أن ما حدث خلال الجلسة كان يمهد للحكم الذي صدر اليوم، خصوصاً وأنه خلال المحاكمة اعترف المتهم إبراهيم، البالغ من العمر 35 عاماً، بأنه أنهى صلاة الجمعة، ثم خطف الطفلة جنا (20 شهراً) وأدخلها إلى قنّ للدجاج أو ما يعرف لدى المصريين بـ”العشة” ونزع حفاضها واغتصبها.

قاضي إعدامات المغتصبين

وعند البحث في تاريخ قضايا المستشار مختار مختار شلبي، فقد ارتبط اسم الرجل بقضية شهيرة أصدر بها حكماً بالإعدام على 10 متهمين في حكم أثار جدلاً لدى الرأي العام عند صدوره في 2009.

واللافت للنظر أنّ القضية التي كان يحاكَم بها هؤلاء المتهمون هي قضايا اغتصاب أيضاً، حيث بدأت وقائع القضية مع قيام المتهمين العشرة باغتصاب جماعي لفتاة بعد اختطافها عنوة من وسط فرح بمحافظة كفر الشيخ في 2006، وهي القضية التي حكم فيها المستشار مختار بالإعدام للمتهمين العشرة.

وبالفعل، تم تنفيذ الحكم على 4 من المتهمين في 2016 بعد استنفاد جميع درجات التقاضي على الحكم، فيما لم تنتهِ بعدُ درجات التقاضي على المتهمين الـ6 الآخرين، ولم يصدر حكم نهائي بشأن التهم المنسوبة إليهم.

وكذلك، أصدر المستشار مختار شلبي حكماً بالمؤبد على مواطن قبطي أحيل إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب فتاة مسلمة، وهي القضية التي أخذت اهتماماً أيضاً لدى الرأي العام؛ لما بها من تفاصيل تتعلق بديانة المتهم، وهو الأمر الذي يشير إلى ارتباط اسم المستشار بالقضايا الجنائية المثيرة للجدل.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: