Advertisements
أخبار جديدة

بالصور:داعش محاصر بالكامل في عرسال، تجنبوا الاقتراب؟

بعد مرحلة الدفاع التي نجح فيها الجيش لحماية #عرسال وأهلها من الإرهابيين، تتواصل مرحلة الهجوم والضربات الاستباقية لصد اي تحرك للمسلحين في الجرود والداخل. والدليل الاكبر على أن الارهابيين ليسوا في وضع يحسدون عليه هو كشف الجيش عدداً من الاعتداءات الدموية التي كانوا في صدد اراقة المزيد من دماء الابرياء في راس بعلبك وعرسال. وتوقيف الارهابي حسن الحسين المعروف بـ “حسن الملوك” في بلدة عرسال، والضالع بالعبوة التي فككها الجيش في احدى حاويات بلدة راس بعلبك، ادى الى كشف المخططات التي لحقتها وعمليات الدهم التي حصلت وستتواصل.

“داعش” يعرقل انسحاب “فتح الشام”

لا شك ان وضع المسلحين في الجرود، وتحديداً إرهابيي “داعش” يعيشون مرحلة تكاد تكون الاسوأ في الجرود نتيجة إجراءات الجيش التي يقوم بها وعملية الاطباق المحكم من القيادة العسكرية على تحركاتهم وطرق إمدادهم. والاشتباكات الحاصلة بين “داعش” و “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً) ليست سوى محاولة لإطالة عمر “داعش” في ملاذه الأخير بالجرود. ووفق معلومات أكدتها مصادر متابعة لما يجري خلف الجرود لـ”النهار” فان “فتح الشام تقترب من تحقيق اتفاق مع السلطات السورية للانسحاب من المناطق الموجودة فيها على الحدود مع لبنان، وهذا الامر في حال حصل يبقى “داعش” وحيدا ًفي الجرود ما يسهل عملية استهدافه من الجيش”. وبهدف عرقلة الاتفاق وتأخير الانسحاب، اشتبك “داعش” مع “فتح الشام” ويخوض الطرفان اشتباكات عنيفة والجيش يعمل على منع امتداده الى الداخل، ويتدخل في الوقت المناسب عبر القذائف.

“داعش” محاصر…

أمام هذا الواقع الميداني، بات إرهابيو “داعش” امام 3 خيارات، إما الانسحاب من الجرود، او الموت او الاستسلام. وذلك، لان البيئة المحيطة به ترفضه وستتوقف عن دعمه بالمواد الاولية، واستغلاله بالدروع البشرية لمنع اي هجوم كامل عليه سيتلاشى مع انسحاب “فتح الشام”، مما سيفتح الباب على مصراعيه للجيش كي يجهز بالضربة القاضية. وأكدت المصادر أن “الجيش قد يربح المعركة من دون خوضها في حال استمرت الاشتباكات بين “فتح الشام” و “داعش”، لان ذلك سؤدي حتما الى نهاية احد الاطراف. وحكماً سيكون “داعش” لانه الاقل عدداً ومحاصر من الأطراف كافة”.

لا تقتربوا من مكان الانفجار

تزامناً يواصل الجيش انتشاره على السلسلة الشرقية بنجاح كامل ويعزز مواقعه في انتظار المساعدات الاميركية التي ستصل قريباً، وتساعده بضبط الحدود بطريقة افضل. واكدت مصادر امنية لـ “النهار” أن “الجيش يعمل بكل قوته للحفاظ على الامن على الحدود وفي الداخل بهدف تأمين الاجواء المناسبة لتشجيع اللبنانيين على اقامة المهرجانات في المناطق ودعوة السياح الى زيارة لبنان من دون تردد. وهذا ما تعمل عليه بدأب قيادة الجيش بالتعاون مع الاجهزة الامنية الاخرى”.

الا ان المصادر الامنية تمنت على اللبنانيين أخذ الحيطة والحذر عند وقوع أي انفجار او اي اعتداء عند الحدود حيث تدور المعارك. وطلبت من “المواطنين عدم الاقتراب الى مكان الحادث في حال وقوعه لاي سبب كان، لان الارهابيين بدأوا يستخدمون في اعتداءاتهم الاسلوب المتبع في العراق وهو إحداث بلبلة فتتجمهر الناس فينفذون اعتداء آخر يحصد معه حياة العشرات من الابرياء، وهذا ما كان ينوي الشروع به في رأس بعلبك لولا تدارك الجيش لهذا الموضوع”.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: