Advertisements
أخبار جديدة

انتبهوا …انتحلا صفة موظفَين في “أوجيرو” وقاما بتكبيل السيدة ..و ….

كانت السيدة الستينية بمفردها في المنزل  حين قُرع بابه. اقتربت وسألت من الطارق؟ سرعان ما أتاها الجواب بصوت خشن من شاب زعم أنه من شركة “أوجيرو” ويرغب باصلاح عطل في الإنترنت. صدّقت المرأة مزاعم “الموظّف المزعوم” وفتحت الباب لتجده وراءه مع شاب آخر يحمل حقيبة صغيرة. دقائق معدودة حتّى تبدّل المشهد، صاحبة البيت بمنطقة بلّونة باتت مقيّدة اليدين والرجلين بحبل على الكنبة، فمها مكموم، فيما الشابان يصولان ويجولان في أرجاء بيتها بحثاً عن أيّ شيء ثمين.

بعد تحقيق مأربهما، غادر اللصّان إلى وجهة مجهولة، فيما سارعت هي إلى الإتصال بمخفر المحلّة حيث حضر عناصره إلى المكان وفتحوا تحقيقا بالحادث.

وقد بيّنت التحقيقات أنّه وبناء على تخطيط وتوجيه من “عماد.ب” (43 عاما)، دخل شخصان لم يتوصّل التحقيق إلى كشف هويتهما، إلى منزل المدعية “ل.خ” بعد أن أوهماها أنّهما موظفان في مؤسسة “أوجيرو” وحضرا لتصليح الإنترنت، ثمّ أقدما على تكبيلها وكمّ فمها وشهرا عليها سكيناً حربيّاً وسلبا منها مبلغاً من المال وهاتفاً خلوياً ولاذا بالفرار.

وفي التحقيق أفادت المدعية أنّها لا تعرف الفاعلين لكنّها تشك بـ “عماد.ب” كون من دخلا منزلها أخبراها أموراً عن عائلتها لا يعرفها سوى “عماد” المذكور.

وقد جرى البحث عن الأخير فتبيّن أنّه توارى عن الأنظار فجرى الإدعاء عليه وعلى كل من يظهره التحقيق بجرم “الدخول إلى منزل المدعية بطريقة الحيلة وسلبها بعد إستعمال العنف”.

قاضي التحقيق في جبل لبنان ربيع الحسامي، طلب في قراره الظني عقوبة الأشغال الشاقة حتى 7 سنوات لـ “عماد.ب” وأحاله للمحاكمة غيابياً أمام محكمة الجنايات.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: