تحدثت الاعلامية اللبنانية ريما مكتبي عن قصتها مع الدراسة والعمل والمرض بعد فقدانها والدها خلال الحرب في لبنان، وكيف تغلبت على كل الصعاب.

وكشفت خلال مشاركتها في جلسات منتدى الاعلام العربي في دبي عن اللحظة الفارقة في حياتها والتي واجهتها خلال تحدي المرض وتداعياته وشفائها منه.

وقالت إنها ربما شعرت آنذاك أن الحياة قد انتهت بالنسبة لها ولكنها قبلت التحدي وعادت معافاة، معتبرة أن الحياة أعطتها فرصة ثانية لاستئناف تحقيق أحلامها وطموحاتها التي لا تنتهي، مشيرة إلى أنها واجهت لحظة صعبة فارقة أخرى في حياتها في شهر ايار 2015 عندما أحست بآلام في كتفها الأيمن، معتقدة في ذلك الوقت أنه نتيجة طبيعة عملها التي كانت تتطلب منها ارتداء دروع ثقيلة لحمايتها من الإصابة في ميادين القتال المسلح، إلا أن صور الأشعة كشفت عن صدمة مفزعة حين علمت أنها مصابة بورم في دماغها لكنه على الأرجح ورم حميد.

وأضافت: “بالرغم من شعوري بالصدمة إلا أن إيماني بالله أعطاني القوة والعزيمة لمواجهة المرض والتغلب عليه”.

وأشارت الى أنها خضعت لجراحة خطرة لاستئصال للورم في ميامي في الولايات المتحدة الاميركية، وعانت من تداعيات العملية لأشهر عدة فقدت خلالها صوتها وشعرت بآلام شديدة وكانت تعاني من السعال كلما حاولت التلفظ بكلمة.

وقالت: “كنت أعتقد أن التحدي الوحيد في هذه الحياة يرتبط بالأمور المادية ومحدودية الموارد المالية ولكني أدركت الآن قيمة التمتع بالصحة والعافية”.

لها

https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FAmalounaAUB%2Fvideos%2F1914229168854716%2F&show_text=0&width=560