Advertisements
أخبار جديدة

راقبوا هواتف وتصرفات اولادكم..قصص غريبة حدثت في بلداتنا وقرانا؟

ما كتب ادناه، هو وقائع حدثت في جنوب لبنان، وتحدث في اماكن مختلفة، لكن الهدف من نشرها هو بث روح الوعي لدى كل الاجيال والاباء، علنا نستفيد من اخطاء غيرنا..مع الاعتذار

حتى التاسعة من عمرها، كانت دلال ( اسم مستعار)، لا تزال تعيش بسلام مع والديها المغتربين في أفريقيا، رغم أنهما كانا على شجار دائم في ما بينهما، السبب ” تعود والدتها على مساعدة الخدم وكثرة انفاق الأموال دون أي مبالاة بمطالب زوجها”. لم تستمر علاقة والديها الذين فصلهما الطلاق، ليعود والدها بابنته الى لبنان، تزوج من امرأة أخرى، وأودع طفلته عندها، ” كان وضع دلال في أحسن حال مع خالتها، الى أن أنجبت الأخيرة طفلاً، وبدأت تعاملها معاملة قاسية، في الوقت الذي كان شقيق الخالة العشريني يتحرش بها جنسياً، دون أن يدخل بها”، ويبدو أن الخالة قررت وقتها التخلص من دلال، ” دبرت لها أمراً مريباً، قالت لوالدها أن علاقة جنسية حصلت بين دلال ومجهول، لم يصدق الوالد، لأنها كانت لا تزال في العاشرة من عمرها، فأرسلها لتسكن في منزل والديه”، من تاريخ سكنها الجديد، انقلبت حياة دلال من السيّء الى الأسوأ، ” والدها مسافر، وأمها تزوجت، أما جدها وعمها فعاملاها بخشونة وحرص شديدين، وقررا حبسها داخل المنزل، لا تستطيع الخروج الى أي مكان، سوى الى المدرسة، حتى أنهما كانا يضربانها بقسوة، وبسبب ذلك لم يكن لديها رفاق تلعب معهم، أو أصدقاء تبادلهم الهموم والمشاكل”، في الثانية عشر من عمرها، استطاعت دلال، سرّاً، شراء هاتف نقال، كان على ما يبدو السبب المباشر الذي قضى على حلمها ومستقبلها، ” بطبيعة حياتها القاسية وعدم وجود الأهل والأصدقاء، كان الهاتف كل حياتها، تتواصل من خلاله مع أصدقاء مجهولين، وبحكم عدم خبرتها والاشراف المباشر على تربيتها، تواصلت مع مراهقين لا تعرفهم وأرسلت لأحدهم صورة لها وهي شبه عارية، وفي المدرسة تواصلت معه مباشرة، لكن لم تصل هذه العلاقة الى حد الاتصال الجنسي المباشر، لكن هذا المراهق أخبر أحد معارفه، وهو كبير، في الثلاثين من عمره، اتصل بها فجأة، وهددها بأنه يعرف عن صورها وعلاقتها المشبوهة بالمراهق، وطلب منها الخروج معه والاّ سينشر الخبر”. 


خافت دلال كثيراً، وقررت التجاوب، استغلت وقت خروجها من المدرسة، ولبت الطلب، قبّلها ومارس معها الجنس بخلاف الطبيعة، وأخذ منها ما يريد، لكنها ظلت بكراً، قبل أن يعرف بخبرها شاب آخر متعلم، هددها أيضاً، ومارس معها الجنس بوحشية، وبعدها اتصل بها شاب آخر، من طرف الأول،في الحقول والبراري البعيدة عن سكن الأهالي، وفي كل مرة كانت تستغل وقت خروجها الى المدرسة أو منها، أو في أوقات ذهابها الى الدكان بحجة شراء حاجات ضرورية. في المدرسة تعرفت دلال على شاب في مثل سنها، أحبته بعد أن أوهمها بحبه لها، حاول أن يبعد الآخرين عنها، لكن طبعاً كانت العلاقة مع دلال علاقة جنسية، مقابل وعده لها بالزواج، استمرت هذه العلاقة، الى حين انتابها الشك بأن الأخير يستغلها، فلجأت الى ” مصلح اجتماعي وديني”، الذي يعمل اليوم على منع كل من يهددها بتعريضه للمسائلة والمحاسبة، مهدداً باللجوء الى القوى الأمنية والقضاء. يعتبر ” المصلح” أن ” ما حدث مع دلال، يحدث مثله في أكثر من مكان، والسبب هو طلاق الأهل، وقمع الفتاة، اضافة الى انتشار الانترنت، والهاتف النقال، الذي تستخدمه المراهقات دون الأخذ بعين الاعتبار المشكلات التي قد تنجم عن سوء استخدامه” ويؤكد أن ” معالجة وضع دلال اليوم، يجب أن يكون خارج دائرة المخفر، لأن ذلك قد يعرضها للفضيحة والانتحار فيما بعد، لأنها فعلاً تبين أنها فكرت في الانتحار أكثر من مرّة، بعد أن كبرت قليلاً وأدركت المشكلات التي ستقع فيها في المستقبل”، مستغرباً ” كيف يستسهل الكبار فض بكارة مراهقة في الثالثة عشر من عمرها”، لافتاً الى أن ” حلّ المشكلة بشكل كامل يحتاج الى الوقت والمتابعة الدقيقين، لأنها باتت معرضة في كل يوم للاستغلال الجنسي في مجتمع لا يرحم أحد”. ويذكر أن مثل هذه الحوادث تحدث كثيراً في مجتمعنا، وعلى الجميع الانتباه لمخاطر عدم التوعية واستخدام الانترنت بعيداً عن رقابة الأهل، ويقول ” قبل أشهر تعرف أحمد، الى فتاة، وتقدم لخطوبتها، لكن رفاق له، أخبروه بسلوك خطيبته السيء، بعد أن بينوا له صوراً لها، وهي في سن المراهقة، في أوضاع حرجة، استخدمتها سابقاً للتعرف على شباب عبر الفيسبوك”. بسرعة انفصل أحمد عن خطيبته، دون أن يفكر بمعالجة الأمر، لأن ” ما حدث معها لا رحمة له في المجتمع”. ويروي قصة شابة جامعية ” أسكنها والداها في مسكن لطلاب الجامعة، دون متابعة سلوكها، سيما أنها كانت تخبرهم دائماً بأنها من المتفوقين، وتحقق نجاحاً تلو الآخر، وفي كل شهر تطلب مبلغ 500 دولار أميركي، الى أن حان الوقت الذي يفترض، أن تكون قد أنهت دراستها فيه، وهي لم تكن قد نجحت في عامها الدراسي الثاني، وبات عليها أن تعود للبحث عن العمل، لأن والديها ينتظرون هذه النتيجة”. قبل أيام اتصلت الفتاة بأحد الأشخاص طالبة المساعدة، لقد ” اعترفت أمامه بأنها كانت طوال السنتين الماضيتين على علاقة جنسية مع شاب جامعي، تعرفت عليه عبر الفيسبوك، أهملت دراستها، دون أن تخبر والديها، وهي اليوم تنتظر الطريقة التي يجب أن تطلق فيها كذبة جديدة، محكمة هذه المرّة..

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: